عمرابن الخطاب الفاروق -رضي الله عنه- :رجل صنع التاريخ
عمرابن الخطاب الفاروق -رضي الله عنه- :رجل صنع التاريخ
وهو في السادسة والعشرين من عمره أصابته دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم أعز الإسلام بأحب الرجلين إليك عمر ابن الخطاب أو عمرو ابن هشام."دعوة جذبته من ظلمات الكفر إلى نور الإسلام
إسلامه
قرّر عمر قتل النبي ثم يسلم نفسه ليقتلوه به،حمل سيفه ومضى عازما على ذلك وفي الطريق التقى برجل مسلم يكتم إسلامه فلما علم بِمُراد عمر وشى بإسلام فاطمة أخته وزوجها سعيد قائلا:أفلا ترجع إلى أهلك فتقيم أمرهم.فغير عمر وجهته نحو بيت أخته وعندما دنا من الباب سمع هينمة كان خباب بن الأرت يقرئهما القرآن فطرق الباب بقوة اختبأ خباب ودخل عمر فضرب سعيد فقامت فاطمة تدافع عن زوجها فضربها هي الأخرى فقالت : يا ابن الخطاب اصنع ماشئت فقد أسلمت ،ثم رأى الصحيفة التي خبآها فطلبها وأمسكها ليقرأها كانت بداية سورة طه ،أصابت الآيات قلبه فبعدما أتم القراءة قال : أمن هذا فرّت قُريش دلوني على محمد ثم انطلق لدار الأرقم معلنا إسلامه بين يدي رسول الله
هجرته
لما همَّ بالهجرة تقلد سيفه وتنَكب قوسه فقدِمَ الكعبة وطاف بها ثم صلى ركعتين خلف المقام ثم نادى في ملأ قريش :شاهت الوجوه من أراد أن تثكله أمه أو يؤتم زوجه أو يرمل زوجته فليلقني وراء هذا الوادي فإني مهاجر ،هذا هو عمر يجهر بإيمانه وهجرته ولا يخشى في الحق لومة لائم
وفاة الرسول
لم يتحمل عمر رضي الله عنه الخبر بل ونفى ذلك حتى قدم أبو بكر ليثبت الأمة في هذه الموقف الحساس وتولى الخلافة وتمت مبايعته في السقيفة (المقال السابق تحدث عن الخليفة أبي بكر الصديق وأعماله…….وفي آخر عهده أوصى بالخلافة لعمر
خلافة عمر أمير المؤمنين
فحوى خطبته الأولى
فيها إنذار للقوي من استعمال قوته في غير الحق وطمأنة للضعيف فهابه الظالم وأمنه المظلوم
توزيع الأعطيات
وزّع عمر الأعطيات على الناس بعدل رآه وليس بالتساوي فكان يرى باعتبارات من الأسبقية في الإسلام …….وآل البيت وزجات الرسول
عزل خالد بن الوليد
خالد شديد البأس مقدام رجل حرب عزله عمر لِما رأى من مجازفته بالمسلمين وعدم عودته لأمير المؤمنين في بعض الشؤون و أيضا حتى لا يفتن الناس به فيعلموا أن النصر من الله وولى الصحابي أبا عبيدة ابن الجراح
تولية الولاة
كان عمر سياسيا محنكا اختار ولاته بعناية و ذكاء فكان لا يولي إلا حَسَنَ الإسلام القوي الأمين …ويشترط عليه ترك التجارة و يحصي أموالهم قبل وبعد التولية ويحرص على مراقبة أفعالهم وكان مِمّا قاله:"خير لي أن أعزل كل يوم واليا على أن أبقي ظالما ساعة من نهار"
إنشاء الدواوين
ديوان الرسائل لترتيب البريد ونقل الأخبار،ديوان العطاء لإحصاء أموال الدولة والرّعية ،ديوان الجند لإحصاء الجند وترتيب أمورهم ، ديوان الاستيفاء وهو تمهيد لوزارة المالية
من أبرز أعمال الخلافة

- إجلاء يهود خيبر: لا يكون في جزيرة العرب دينان
- التأريخ الهجري:كان لابد من تقويم يخص العرب والمسلمين
- إعادة مقام إبراهيم لمكانه:لأن قريش غيرت مكانه بسبب مياه السيل
- الجمع في صلاة التراويح:كره عمر أن يكون في المسجد جماعات
- توسعة المسجد:وذلك بمنازل قربه اشتراها أمير المؤمنين
- فتح بيت المقدس:إعطاء الأمان لأهل إيلياء
استشهاد الفاروق
بينما عمر يتلو القرآن في صلاة الفجر حتى وثب عليه رجل فطعنه المسجد مظلم لا يدري أحد بالذي حصل غير من في الصف الأول ثم حاول الهرب فحاول الناس إمساكه فكان لا يمر بأحد إلا طعنه ثم ألقى عليه رجل عباءة فقتل عدو الله نفسه ،قدّم عمر عبد الرحمان ابن عوف ليتم الصلاة ثم أغمي عليه وعندما استعاد وعيه أول ما قال" أصلى الناس؟فقالوا نعم فقال لا حظ في الإسلام لمن ترك الصلاة ثم توضأ وصلى وأمر ابن عباس ليسأل من قتله وعرف أنه الغلام السبي من المجوس أبو لؤلؤة فقال "والله قد أمرت به معروفا فالحمد لله الذي جعل منيتي بيد رجل لم يسجد لله سجدة يحاججني بها عنده،ثم أمر ابنه أن يستأذن أم المؤمنين عائشة ليدفن بجوار صاحبيه فأذنت
سبائك من حكمة عمر
- من كثر ضحكه قلّت هيبته ومن مزح استخف به ومن أكثر من شيء عُرف به ومن كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه قل حياؤه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه قل خيره.
- نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فإن ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله
- رحم الله عبد أهدى إلي عيوبي

please login to be able to comment