اسرار الصلاه وأحوالها:  فضيلة السجود وفضيلة الذكر

اسرار الصلاه وأحوالها: فضيلة السجود وفضيلة الذكر

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
image about اسرار الصلاه وأحوالها:  فضيلة السجود وفضيلة الذكر

الحمد لله الذي عم العباد لمخائفه وعم قلوبهم بانوار الدين ووظائفه المنزلة عن عرش الجلال الى السماء الدنيا.من درجات الرحمه احرى عواطفه، فارق الملوك مع التفرد بالجلال والكبرياء؛ بترغيب الخلق في السواك والدعاء هل من داع فاستجيب له وهل من مستغفر فاغفر له وباين السلاطين بفتح الباب ورفع الحجاب فرخص للعباد بالمناجاه في الصلوات كيف ما تقلبت منهم الاحوال في الجماعات والخلوات ،ولم يقتصر على الرخصه بل تلطف بالترغيب والدعوه وغيره من ضعفاء الملوك لا يسمح بالخلوه الا بعد تقديم الهديه والرشوه فسبحانه وسبحانه ما اعظم شانه. واقوى سلطانه واتم لطفه واعم احسانه والصلاه على محمد نبيه المصطفى ووليه المجتبى وعلى اله واصحابه مفاتيح الدجى وسلم تسليما كثيرا.

 اما بعد : فان الصلاه عماد الدين وعصام المتقين ،افضل القربات وغره الطاعات ، واذا استقصينا في فن الفقه في بسيط المذهب ووسيطه ووجيزه اصولها وفروعها صارفين كمال العنايه الى تفاريعها النادره ووقائعها الشاذه .ونحن الان مقتصرون على ما لابد للمرتد من مزاعما لها الظاهره واسرارها الباطنه وكاشفون من دقائق معانيها الخفيه في معاني الخشوع والاخلاص والنيه ما لم تجري العاده بذكرها في فن الفقه ومرتبون الاعلى على سبعه ابواب.

الباب الاول في فضائل الصلوات.

 الباب الثاني في تفضيل الاعمال الظاهره من الصلاه الباب الثالث في تفضيل الاعمال الباطنة.

 الباب الرابع في الامامه والقدوه.

 الباب الخامس في صلاه الجمعه وادابها.

 الباب السادس في مسائل متفرقه تعم البلوى بها.

الباب السابع في التطوعات.

 الباب الاول في فصائل الصلوات والجماعه والسجود والاذان وغيرها.

فضيله السجود.

 قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تقرب عز وجل بشيء افضل من سجود خفي وقال صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يسجد لله عز وجل سجدة الا رفعه الله عز وجل بها درجه يعفى عنه بها خطيئه وروى ان رجلا قال للرسول الله ادعو الله سبحانه  ان يجعلني من اهل شفا قيل ويرزقني مرافقتك في الجنه ،فقال صلى الله عليه وسلم اعني بكثره السجود ،وقال  ان اقرب ما يكون العبد الى الله عز وجل ان يكون ساجد.

وقال تعالى سيماهم في وجوههم من الارض أي من السجود وقيل هو نور  الخشوع فإنه يشرق من الباطن على الظاهر وهو الاصح.

 قيل هو الغرر التي تكون في وجوههم يوم القيامه من اثر الوضوء .

قال صلى الله عليه وسلم : اذا قرا ابن ادم السجده فسجد انعزل الشيطان يبكي وقال يا ويلاه امره  بالسجود فسجد ، له الجنه وامرنا بالسجود فعصينا فعصيت

 ويروي عن علي بن عبد الله بن عباس انه كان يسجد في كل يوم الف سجده فكانوا يسمونه السجاد ويروي ان عمر بن عبد العزيز كان لا يسجد الا على التراب وكان يوسف ابن النشاط يقول يا معشر الشباب بادروا الى الى الهمه قبل المدهن فما بقى احد احسده الى رجل يتم ركوعه وسجوده فقد حيل بيني وبين ذلك.

 وقال سعيد بن جبير : ما انسا علي بشيء من الدنيا الا على السجود.

 وقال عقبه بن مسلم : ما من خصله في العبد احب الى الله عز وجل من رجل يحب لقاء الله عز وجل فما  من ساعه العبد فيها اقرب الى الله عز وجل منه بحدث يخر ساجدا وقال ابو هريره رضي الله عنه اقرب ما يكون العبد اذا سجد فاكثروا الدعاء عند ذلك. 

فضيله الذكر

 قال تعالى واقم الصلاه لذكري قال تعالى ولا تكن من الغافلين وقال عز وجل لا تقربوا الصلاه وانتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون، قيل سكارى من كثره الهم وقيل من حب الدنيا  المراد به ظاهره، ففيه تنبيه على سكر الدنيا اذ بين بين فيه العله، وقال حتى تعلموا ما تقولون وكم من مصلي لم يشرب الخمر وهو لا يعلم ما يقول في صلاته وقال عليه وسلم من صلى ركعتين لم يحدث فيهما نفسها بشيء من الدنيا غفر له ما تقدم من ذنبه قال صلى الله عليه وسلم انما الصلاه تمسكن وتواضع وتضرع وتبايس وتنادم وتقنع يديك وتقول اللهم اللهم فإن لم يفعل فهي خراج. وروى عن الله سبحانه وتعالى في الكتب السابقه انه قال ليس كل مصل تقبل صلاته انما قبل صلاه من تواضع لعظمته ولم يتكبر علي واطعم الفقير الجائع لوجهي وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم انما شرعت الصلاه وامر بالحج والصوم واشعرت المناسك لاقامه ذكر الله عز وجل فاذا لم تكن في قلبك المذكور الذي هو المقصود والمبتغى عظمته.

 وقال صلى الله عليه وسلم اذا صليت فصلي صلاه مودع لنفسه مودع لهواه ومودع لعمره سائر لمولاه الى مولاه كما قال الله عز وجل يا ايها الانسان من لم تنهي صلاته فكيف تكون مع الغفله قال بكر ابن عبد الله يا ابن ادم اذا شئت ان ان تدخل على مولاك بغير اذ دخلت قيل وكيف ذلك قال تصبغ وضوءك وتدخل محرابك فان اذا انت قد دخلت على مولاك بغير اذن فكلمه بغير ترجمان وعن عائشه رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا ون ونحدثه فاذا حضرت الصلاه فكانه لم يعرفنا ولم نعرفه اشتغالا بعظمه الله عز وجل وقال صلى الله عليه وسلم لا لا ينظر الله اذا صلاه لا يحضر الرجل فيها قلب مع بدنه .

 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
المقالات

13

متابعهم

26

متابعهم

27

مقالات مشابة
-
إشعار الخصوصية
تم رصد استخدام VPN/Proxy

يبدو أنك تستخدم VPN أو Proxy. لإظهار الإعلانات ودعم تجربة التصفح الكاملة، من فضلك قم بإيقاف الـVPN/Proxy ثم أعد تحميل الصفحة.