طلحة بن عبيد الله:شهيد يمشي علي الارض

طلحة بن عبيد الله:شهيد يمشي علي الارض

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

طلحة بن عبيد الله :"شهيد يمشي على الارض" 

 

 

image about طلحة بن عبيد الله:شهيد يمشي علي الارض

 

 

طلحة بن عبيد الله بن عثمان  القرشي التيمي ويعرف بطلحة الخير او طلحة الفياض و هو احد العشرة الذي شهد لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة واحد الخمسة الذين اسلموا علي يد ابو بكر رضي الله عنه 

سماه النبي صلى الله عليه وسلم بطلحة الخير يوم احد لانه وقف سدا منيعا دون وقوع اعظم جريمة في التاريخ وهي قتل رسول صلى الله عليه وسلم يوم احد

 

 في غزوة أحد

حين اشتد البلاء، وأُحيط بالنبي  من كل جانب، لم يبقَ معه سوى تسعة من الصحابة، استُشـ.ـهد منهم سبعة، ولم يبقَ إلا طلحة وسعد بن أبي وقاص رضي الله عنهما.

كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يركض نحو ميدان المعركة وقلبه يكاد يطير خوفًا على رسول الله ، وبينما يمدّ بصره، لمح فارسًا يقاتل كأنه أسد هصور، يذود عن النبي  بجسده وروحه.

قال أبو بكر في نفسه:

 “كن طلحة فداك أبي وأمي! كن طلحة فداك أبي وأمي!”

وصدق ظنه، فقد كان ذلك المقاتل الباسل هو طلحة بن عبيد الله، الذي جعل من جسده درعًا لرسول الله 

كانت السهام تُرمى نحو النبي ، فيقفز طلحة ليصدّها بصدره وذراعيه، والدماء تنزف من كل مكان في جسده.

ثم انطلق سهم من أمهر رماة قريش نحو النبي  مباشرة، فرآه طلحة وهو يقاتل، فأسرع كالصاعقة ومدّ يده ليحجز السهم قبل أن يصيب رسول الله ، فاخترق السهم كفّه، وتناثرت الد..ماء.

عندها نظر إليه النبي  وقال له برقةٍ وحنان:

 “لو قلتَ بسم الله لرفعتك الملائكة والناس ينظرون.”

ثم قال رسول صلى الله عليه وسلم:لأبي بكر وأبي عبيدة لما وصلا إليه:

 “دونكم أخاكم فقد أوجب.”

فإذا بجسد طلحة مغطّى بالد..ماء من رأسه إلى قدميه، وفيه بضع وستون جراحة، كلها في سبيل الله دفاعًا عن نبيه 

 هكذا استحق طلحة أن يُلقّب بـ الشهـ.ـيد الذي يمشي على الأرض، فقد قال عنه النبي 

“من سرّه أن ينظر إلى شهـ.ـيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد الله.”

لقد كان طلحة والزبير من أركان الإسلام وأبطال الإيمان، حتى قال فيهم رسول الله 

 “طلحة والزبير جاراي في الجنة.”

أتعلم الآن لماذا يهاب أعداء الأمة تاريخنا؟ لأنهم يعرفون أبطالنا أكثر مما نعرف نحن عنهم، ويخشون أن نعيد سيرة أولئك العظماء الذين باعوا أنفسهم لله ورسوله

 

الدورس المستفادة من القصة:

:

١-التضحية والفداء في سبيل الله (نموذج غزوة أحد):

أظهر طلحة شجاعة نادرة حين وقف درعاً بشرياً أمام النبي  في غزوة أحد، وتلقى السهام والضربات بيديه حتى شُلَّت، مما يضرب مثلاً أعلى في حماية العقيدة والرسول 

٢-تقديم النفس وكل غالٍ لنصرة الحق والمبادئ.

الجود والكرم والسخاء (طلحة الفياض):

اشتهر بكرمه المفرط، وكان يبيع أمواله ويوزعها دون تفكير، حتى لقبه النبي بـ "طلحة الخير" و"الفياض".

٣-أن المال وسيلة لنيل رضا الله، وليس غاية في حد ذاته، وأن البذل من صفات المؤمنين.

المبادرة إلى الإسلام والسعي للحق:

كان من السابقين إلى الإسلام، وكان رحّالة يبحث عن الحق، فأسلم بفضل أبي بكر الصديق رغم معارضة قومه.

٤-أهمية اليقظة والبحث عن الحق والمبادرة في التمسك به.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Yousef Ahmed تقييم 5 من 5.
المقالات

2

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-