أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين اكتب · انشر · نمُ
قصص اسلامية

قصة قوم لوط عليه السلام

ساتكلم عن 1 -ما هو قصة قوم لوط عليه السلام 2-التعريف بنبي الله لوط عليه السلام 3-التعريف بدعو لوط عليه السلام

قصة قوم لوط عليه السلام
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

ما هي قصة قوم لوط بعث الله -تعالى- نبيّهُ لوط -عليه السّلام- بعد أن نزح مع إبراهيم -عليه السّلام- إلى مدينة سدوم من أرض غور زُغر، فدعا قومه إلى التّوحيد، ونبْذ الشّرك، ونهاهم عن المُحرّمات والمُنكرات، وخاصةً فعلهم للّواط، ولكنهَّم رفضوا دعوته، وأصرُّوا على فُجورهم وكُفرهم، فبعث الله -تعالى- عليهم عذاباً من عنده، وممّا جاء في ذكر قصتهم في القرآن الكريم قولهِ -تعالى-: (وَلوطًا إِذ قالَ لِقَومِهِ أَتَأتونَ الفاحِشَةَ ما سَبَقَكُم بِها مِن أَحَدٍ مِنَ العالَمينَ* إِنَّكُم لَتَأتونَ الرِّجالَ شَهوَةً مِن دونِ النِّساءِ بَل أَنتُم قَومٌ مُسرِفونَ* وَما كانَ جَوابَ قَومِهِ إِلّا أَن قالوا أَخرِجوهُم مِن قَريَتِكُم إِنَّهُم أُناسٌ يَتَطَهَّرونَ).[١][٢] وقال الله -تعالى-: (كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ)،[٣][٤] فكانوا أوّل قوم فعلوا اللّواط، وأتَوا بهذا الفعل الفاحش، وقد عاقبهم الله -تعالى- بسبب كفرهم وشركهم به -سبحانه-، والاستهزاء بشرعه وأوامره،[٥] ويُمكن الحديث عن لوط -عليه السّلام- ودعوته وقومه بشكلٍ مُفصّل من خلال النِقاط الآتية:[٦] التّعريف بقوم لوط -عليه السّلام-: هُم قومٌ كانوا يسكنون سدوم؛ وهي قريةٌ تقع شرق النّهر في غور الأردن عند البحر الميت، وقد عبدوا العديد من الآلهة، واشتُهروا بفعلهم للّواط، و أنعم الله -تعالى- عليهم الكثير من النّعم؛ ولكنّهم استعملوها في معصيته، فوصفهم الله -تعالى- بقوله: (وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَتْ تَعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ).[٧]

بل كان قوم لوط يُجاهرون بالمعاصي واللّواط، ويَفتخرون بفعلهم، وكانوا يَرصدون الطُّرق؛ للعُثور على الرِّجال الوافدين، وبقوا على ذلك حتّى بعث الله -تعالى- إليهم لوط -عليه السّلام-، ودعاهم إلى التّوحيد، وتركهم للفاحشة والعُدوان، ولكنّهم لم يؤمنوا واستمرّوا على معاصيهم.
 

التعريف بنبي الله لوط عليه السلام
كان لوط -عليه السّلام- ممَّن آمن بدعوة عَمّهِ إبراهيم -عليه السّلام-، وهاجر معهُ إلى الشام، ثُمّ رجع إلى سدوم، وتزوّج منهم، فأرسله الله -تعالى- إليهم، وإلى ما حولها من القُرى، فآمن معهُ ابنتاه، وكفرت به زوجته، وكانت تنقُل لقومها أخباره وما يأتي عليه من ضيوف، فهلكت مع قومها بالعذاب، فانحصر الإيمان في بيت لوط -عليه السّلام-، وأنجاه الله -تعالى- ومن آمن معه

 

التعريف بدعوي لوط عليه السلام

أرسل الله -تعالى- لوط -عليه السّلام- بعد بُلوغهِ سنّ الأربعين إلى قرية سدوم، ليدعوهم إلى التّوحيد، والإخلاص في العبادة، وبيّن لهم أنه ناصحٌ أمينٌ لهم، لِقولهِ -تعالى-: (إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ لُوطٌ أَلا تَتَّقُونَ* إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ* فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُونِ* وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ).[٨] فقابلوه بالكذب، وهدّدوه بالطّرد والإخراج من القرية، وطلبوا من النّاس الابتعاد عنه وهجره، ولكنّه استمر في دعوتهم ونُصحهم، وبيانه لهم بعظيم جُرمهم وفعلتهم، ونصحهم بالخوف من عذاب الله -تعالى- الذي سينزل عليهم دنيا وآخرة إن استمرُّوا على أفعالهم وكفرهم، فردُّوا عليه باستهزاء أن ياتيهم بهذا العذاب إن كان صادقاً فيما يقول، فدعا الله -تعالى- بقوله: (قَالَ رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى الْقَوْمِ الْمُفْسِدِينَ).[٩]

 

أعجبك المقال؟

شاركه مع من يهمه الأمر

المزيد
الإبلاغ عن المقال

لو لاحظت مشكلة في المحتوى، أرسلها لفريق المراجعة. لن تظهر بياناتك لكاتب المقال أو للقراء.

سجّل الدخول لإرسال بلاغ

النقاش

التعليقات (0)

فكرة تضيفها، أو سؤال يفتح حوارًا.

اضف تعليق
تحميل...

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق