قصه اصحاب الكهف كامله ومختصره : معجزه ال 309 سنوات
قصة أصحاب الكهف
من هم أصحاب الكهف ؟يتساءل الكثير من الناس عن هويه الفتيه الصالحين ، تذكر الروايات التاريخيه والتغييرات أنهم كانوا مجموعه من الشباب النبلاء الذين كانوا يعيشون في رغد من العيش في المجتمع الروماني . ورغم أنهم نشأوا في بيئه تعبد الأوثان والاصنام ، إلا أن الله شرح صدورهم للإيمان والتوحيد ، فرفضوا السجود لغير الله ، مما جعلهم في مواجهه مباشره مع حاكم المدينه الظالم الذي لم يكن يرحم أحداً .
تبدأ القصه في قريه قديمه كان يحكمها ملك ظالم وكافر اسمه ( دقيانوس ) . هذا الملك كان يجبر الناس علي عباده الأصنام ويقتل من يؤمن بالله .
لكن مجموعه من الشباب الصالحين رفضوا الكفر ، وأجتمعوا معاً الهروب بدينهم خارج المدينه حتي لا يقتلهم الملك ، وفي طريقهم لحق بهم كلب وفيِّ وظل يرافقهم ليحرسهم .
بحثوا الشباب عن مكان ليختبئوا بيه فوجدوا كهفاً ، فدخلوا فيه ليرتاحوا ويدعوا الله بأن يحميهم ، وهنا حدثت المعجزه الألهيه ، حيث ألقي الله عليهم النوم العميق جداً.
لم يناموا ليله أو ليلتين ، بل ناموا 309 سنوات كامله ! وخلال هذه السنين كان الله يحميهم بقدرته العظيمه ، فكانت الشمس لا تصيب أجسادهم بشكل يؤذيهيم ، وكانوا يتقلبون يمينا ويساراً حتي لا تأكل الأرض أجسادهم ، وكان الكلب يجلس عند الكهف يحرسهم .
بعد مرور ال 309 سنوات ، ايقظهم الله من نومهم الطويل ، شعر الشباب بالجوع ، ظنوا أنهم ناموا يوما أو بعض يوم ! فأخرجوا نقودا فضيه كانت معهم ، وطلبوا من أحدهم أن يجلب لهم طعام من المدينه ولكن بحذر شديد ، دون أن يشعر به الملك الظالم .
عندما وصل الشاب الي المدينه ، شعر بالصدمه ؛ فالبيوت تغيرت ، والناس تغيرت ، وملابسهم أصبحت مختلفه ! وعندما أخرج النقود الفضيه ليشتري الطعام ، تعجب البائع جداً لأن هذه النقود تعود لزمن قديم جداً مات أهله .
عرف الناس قصه الشباب ، واكتشفوا أن الملك الظالم مات من مئات السنين ، وأن البلد أصبحت الآن مؤمنه بالله . ذهب اهل القريه مع الشاب الي الكهف ليشاهدوا هذه المعجزة العظيمه بأعينهم ، وبعد أن تلتقي بهم الناس ، أماتهم الله موته طبيعيه.
الدروس المستفاده والعبر ! الصبر والثبات : الله يدافع دائماً عن المؤمنين ويحميهم مهما كانت الظروف .
قدره الله : نومهم كل هذه السنوات دون طعام أو شراب هو دليل علي قدره الله علي إحياء الموتى .
أهمية الصحبة الصالحة : أجتماع هؤلاء الشباب معاً على الإيمان كان سبباً في قوتهم وثباتهم وتشجيع بعضهم البعض علي الهروب من الفتنه .
الإيمان بالبعث والحساب : قصه استياقظهم بعد مئات السنين هي دليل قاطع لكل إنسان علي أن الله قادر علي إحياء الموتى يوم القيامه وحسابهم .
اليقين في نصر الله : عندما دخلوا الكهف ، دعوا الله قائلين “ ربنا آتنا من لدنك رحمة ” ، فجائتهم الرحمه و الحمايه الإلهيه بنوم طويل يحميهم من بطش الأعداء .