قصه سيدنا  آدم عليه السلام  - من الخلق الي التوبه والارض

قصه سيدنا آدم عليه السلام - من الخلق الي التوبه والارض

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

العنوان::

قصة سيدنا آدم عليه السلام   من الخلق. الي التوبه والارض.

 

سيدنا. آدم عليه السلام 

image about قصه سيدنا  آدم عليه السلام  - من الخلق الي التوبه والارض

قصة خلق سيدنا آدم عليه السلام، أول البشر، ونزوله إلى الأرض، والتوبة المقبولة، مقسمة إلى مراحل، بناءً على ما جاء في القرآن الكريم والسنة النبوية:

العناوين 

  • المرحلة الأولى: الإعلان الإلهي للملائكة
  • المرحلة الثانية: خلق آدم عليه السلام وتكريمه بالعلم
  • المرحلة الثالثة: السجود ومعصية إبليس
  • المرحلة الرابعة: سكن الجنة والاختبار الأول
  • المرحلة الخامسة: وسوسة الشيطان والوقوع في الخطيئة
  • المرحلة السادسة: التوبة الصادقة والقبول الإلهي
  • المرحلة السابعة: الهبوط إلى الأرض وبداية الاستخلاف

 

 

المرحلة الأولى: ما قبل الخلق والإعلان الإلهي

​الإعلان للملائكة: تبدأ القصة عندما أعلن الله سبحانه وتعالى للملائكة عن إرادته في خلق كائن جديد ليكون "خليفة" في الأرض. قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً).

​استفسار الملائكة: تساءلت الملائكة، ليس اعتراضاً ولكن استكشافاً للحكمة، عن سبب خلق هذا الكائن الذي قد يفسد ويحسد، بينما هم يسبحون ويقدسون الله. قال تعالى: (قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ).

 

المرحلة الثانية: خلق آدم عليه السلام وتكريمه

​من الطين: خلق الله آدم عليه السلام من قبضة من جميع تراب الأرض، فجاءت ذريته بألوان وطباع مختلفة (الأحمر، الأبيض، الأسود، الطيب، والخبيث). عجنت هذه التربة بالماء لتصبح طيناً، ثم تركت لتصير صلصالاً كالفخار.

​نفخ الروح: بعد أن تشكل جسد آدم، نفخ الله فيه من روحه، فدبت فيه الحياة.

​أول كلمة: قيل إن أول ما نطق به آدم عليه السلام بعد خلق روحه هو "الحمد لله"، فردت عليه الملائكة: "يرحمك ربك".

​تعليم الأسماء: كرم الله آدم بأن علمه أسماء كل شيء (المسميات الكونية، الحيوانات، الأشجار، إلخ)، وهو علم لم يكن للملائكة.

​التحدي العلمي: عرض الله المسميات على الملائكة وطلب منهم أسماءها، فعجزوا وقالوا: (سُبْحَانَكَ لَا عِلْمَ لَنَا إِلَّا مَا عَلَّمْتَنَا). ثم أمر آدم فأنبأهم بأسمائهم، مما أظهر فضله وعلمه.

 

المرحلة الثالثة: السجود ومعصية إبليس

​الأمر بالسجود: بعد إظهار فضل آدم، أمر الله جميع الملائكة (وإبليس كان بينهم ولكنه من الجن) بالسجود لآدم سجود تكريم وطاعة لله، وليس عبادة.

​امتثال الملائكة: سجد جميع الملائكة دون تردد.

​تكبر إبليس: رفض إبليس السجود، وكان ذلك نابعاً من الكبر والحسد. قال: (أَنَا خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ).

​الطرد والوعد: عاقب الله إبليس بالطرد من رحمته ومن الجنة. فطلب إبليس الإمهال إلى يوم القيامة، وتعهد بإغواء آدم وذريته وإضلالهم. فأنظره الله، وحذره من أن عباده المخلصين ليس له عليهم سلطان 

المرحلة الرابعة: حياة الجنة والاختبار

​خلق حواء: خلق الله حواء لتكون زوجة لآدم، لتسكنا معاً، وقيل إنها خلقت من ضلعه ليكون بينهما مودة ورحمة.

​السكن في الجنة: سمح الله لآدم وحواء بالسكن في الجنة والتمتع بكل ثمارها ونعيمها، إلا شجرة واحدة محددة.

​النهي الشجري: قال تعالى: (وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ).

 

المرحلة الخامسة: الوسوسة والمعصية

​وسوسة إبليس: بدأ إبليس يوسوس لآدم وحواء، واستخدم أسلوب الخداع، زاعماً أنهما إذا أكلا من الشجرة الممنوعة سيصبحان ملكين خالدين، أو يملكان ملكاً لا يبلى. وأقسم لهما بالله إنه من الناصحين.

​الزلل: وقع آدم وحواء في الفخ، وأكلا من الشجرة.

​انكشاف السوءة: بمجرد أن أكلا، زال عنهما لباس الجنة وانكشفت عوراتهما، فبدأ يجمعان من ورق الجنة ليستترا به.

​المعاتبة الإلهية: ناداهما ربهما: (أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ).

 

المرحلة السادسة: التوبة والمغفرة

​الاعتراف بالخطأ: على عكس إبليس الذي تكبر، بادر آدم وحواء بالاعتراف بذنبهما قائلين: (رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ).

​تلقي الكلمات: تلقى آدم من ربه كلمات للتوبة، وقبل الله توبتهما، وغفر لهما. قال تعالى: (فَتَلَقَّىٰ آدَمُ مِن رَّبِّهِ كَلِمَاتٍ فَتَابَ عَلَيْهِ ۚ إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).

 

المرحلة السابعة: الهبوط إلى الأرض

​قرار الهبوط: على الرغم من المغفرة، كان قد قضي أن الأرض هي مقر الخلافة والاختبار. فأمر الله آدم وحواء وإبليس بالهبوط إلى الأرض.

​متاع الدنيا: أخبرهم الله أن الأرض ستكون مستقراً ومتاعاً إلى حين. (قَالَ اهْبِطُوا بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ ۖ وَلَكُمْ فِي الْأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَىٰ حِينٍ).

​رسالة الهدى: طمأنهم الله أن الهبوط هو بداية لمرحلة جديدة، وأنه سيرسل إليهم وإلى ذريتهم الهدى، ومن يتبع الهدى فلا خوف عليه ولا هم يحزنون.

​هذه هي قصة سيدنا آدم، أول الأنبياء، التي تمثل بداية البشرية، وتعلمنا عظم الخطيئة، وأهمية العلم، والدروس في الكبر والتوبة المقبولة

 

 

 

 

​الجواب الإلهي: أجابهم الله تعالى بعلمه الواسع وحكمته: (قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Mohamed Badwy تقييم 5 من 5.
المقالات

1

متابعهم

0

متابعهم

1

مقالات مشابة
-