قصه سيدنا عيسي عليه السلام

قصه سيدنا عيسي عليه السلام

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

# قصة سيدنا عيسى عليه السلام -

image about قصه سيدنا عيسي عليه السلام

 المسيح كلمة الله وروحه

هذا المقال يوضح لنا قصة سيدنا عيسى عليه السلام من الميلاد المعجز حتى الرفع إلى السماء، وما فيها من عبر عظيمة.

## ميلاد معجزة لم يشهد التاريخ مثله

تبدأ القصة مع السيدة مريم العذراء، المرأة الطاهرة التي اصطفاها الله على نساء العالمين. كانت تعبد الله في محرابها ليل نهار، وفجأة جاءها جبريل عليه السلام في صورة بشر وقال لها "إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاما زكيا".

تعجبت مريم وقالت "أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا" فأجابها "كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله آية للناس ورحمة منا". فنفخ جبريل في جيبها فحملت بعيسى.

ابتعدت مريم عن الناس حتى جاءها المخاض تحت جذع نخلة، وتمنت لو ماتت من شدة الهم. فناداها من تحتها "ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا".

## نبوءة عيسى وهو في المهد

عادت مريم تحمل طفلها، فاتهمها قومها في شرفها. فأشارت إلى الطفل، فقالوا "كيف نكلم من كان في المهد صبيا". هنا حدثت المعجزة الكبرى.

نطق عيسى الرضيع وقال "قال إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أينما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا شقيا".

## معجزاته التي أيدها الله بها

أيد الله سيدنا عيسى بمعجزات عظيمة، كان يصنع من الطين كهيئة الطير ثم ينفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله. وكان يمسح على الأكمه فيبصر، ويمسح على الأبرص فيشفيه، وكان يحيي الموتى بإذن الله.

وكان يخبر الناس بما يأكلون وما يدخرون في بيوتهم، وكانت مائدة تنزل من السماء عندما طلب منه الحواريون دليلا إضافيا. كل ذلك كان يقول بعده كلمة واحدة "بإذن الله".

## رسالته وتعاليمه لبني إسرائيل

أرسل عيسى إلى بني إسرائيل الذين انحرفوا عن التوراة. جاء بروح الرحمة والتسامح، يدعوهم إلى الزهد في الدنيا وحب الآخرة. التف حوله اثنا عشر رجلا صالحا سموا الحواريين، آمنوا به ونصروه. قال لهم "من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله".

لكنه واجه عداء شديدا من كبار اليهود والكهنة الذين خافوا على سلطتهم، فكانوا يكيدون له.

## المؤامرة ورفعه إلى السماء

عندما يئس الكهنة من حجته، قرروا قتله وذهبوا إلى الحاكم الروماني. فأصدر أمرا بصلبه. هنا تدخلت القدرة الإلهية "وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم". ألقى الله شبه عيسى على الرجل الذي دل عليه، فأخذوه وصلبوه بدلا منه. أما عيسى فقد رفعه الله إليه حيا بجسده وروحه.

قال تعالى "بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما". وهو الآن حي في السماء وسينزل في آخر الزمان ليحكم بالعدل.

## الدروس والعبر من قصة المسيح

أولا: قدرة الله لا حدود لها، يخلق من غير أب كما خلق آدم من غير أب وأم. ثانيا: التواضع رغم المعجزة، فعيسى كان يقول إني عبد الله. ثالثا: الصبر على أذى الناس، فقد أوذي كثيرا واتهمت أمه الطاهرة، لكنه صبر. رابعا: حقيقة الدنيا، كانت حياته زهدا كاملا، لا بيت له ولا مال، يعلم الناس أن الآخرة هي الباقية.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
مصطفي محمد تقييم 0 من 5.
المقالات

2

متابعهم

0

متابعهم

2

مقالات مشابة
-