بطل من أبطال الاسلام
اتحاد المشركين

بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم الي يثرب «المدينة المنورة» و استقراره فيها، تصارع مع مشركي مكة في غزوتي بدر و أحد، فأحس المشركون أن النبي و المسلمين أصبحوا يشكلون خطراً كبيراً خاصة بعدما توسعوا في المدينة، فاتحد زعماء قريش مع القري و القبائل المجاورة لغزو المدينة و هزيمة المسلمين و هكذا يختفي الدين الجديد الذي كانوا يحاربونه منذ لحظاته الاولي، فاجتمعت الجيوش و توجهت نحو المدينة فعلم الرسول بقدومهم فاستشار الصحابة فأشار عليه رجل مسلم جاء من بلاد فارس يدعي سلمان الفارسي، أنهم عندما كانت تقترب الحرب كانوا يحفرون خندقًا لكي يحتموا خلفه فأُعجب الرسول بالفكرة و بدأ المسلمون بحفر الخندق حول المدينة.
بداية غزوة الخندق
و عندما جاءت الأحزاب من المشركين تفاجئوا فلم يكن حفر الخنادق معروفاً أنذاك، و لكن خرج فارس من جيوش المشركين و تخطي الخندق من منطقة كانت ضيفة فيه و وقف أمام المسلمين في الناحية الأخري من الخندق فارتعب المسلمين لأن الشخص الذي قفز من فوق الخندق كان عمرو بن عبد ود و كان من أشهر الفرسان في الجزيرة العربية وقتها و اشتهر بشدته و بأسه في المعارك، فنادي في المسلمين : هل من منافس!! هل من منافس!! فلم يتحدث أحد من المسلمين حتي أن الرسول كان يعلم قوته فألقي عمرو أبياتاً من الشعر يخاطب بها المسلمين و قال :
و بُحِحت من النــــــداء بجـ مـــعكم هل من مبارز
و وقفت إذ وقف الشجــــاع بموقف البطل المناجز
إني كذلـــك لم أزل متســـ رعا نحـــو الهزاهــــز
إن الشجــاعة و السمــاحة في الفتي خـير الغرائز
فقام علي بن ابي طالب و كان يبلغ من العمر حوالي 27 عاماً يطلب من الرسول أن يمنحه الإذن لقتال عمرو فقال له الرسول اجلس يا علي، إنه عمرو فما زال يكرر عمرو بن ود الأبيات و طلب علي من الرسول أن يبارز عمرو فقال اجلس يا علي، إنه عمرو و يسمع علي عمرو و هو يصرخ و ينادي هل من منافس فطلب من الرسول للمرة الثالثة فقبل الرسول و قام علي الي عمرو ليقاتله .
علي بن أبي طالب
قام علي بن ابي طالب و هو ما زال شابًا ليقارع عمرو بن ود فأول ما بدأ به كان الشعر فقال :
يا عمرولا تعجلنّ فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز
ذو نية و بصـــــيرة و الصـ دق منجــي كـل فائـــز
إني لأرجــو أن أقــــيم علـيك نائــحة الجنـــائز
من ضربة نجداء يبقـي ذكرها عند الهزاهـز
فلما رأي عمرو علي هو الذي خرج من المسلمين قال له : أستصغروك فأرسلوك؟! و هو يقصد أن المسلمين أرسلوه ليبارزه دون أن يخرجوا هم فقال علي : و الله يا عمرو إني لأقلهم شأناً و لكنك لست أهلا لأحدهم، و كان أبو طالب صديق عمرو بن ود فقال عمرو : يا علي، و كأني أعرفك(يشبه عليه) قال أنا علي بن ابي طالب فقال له عمرو: إن أباك كان صديقي ولا أريد أن أفجعه بك في قبره فقال علي: و لكن أباك ليس بصديقي و أنا أريد أن افجعه بك في قبره، قال اذهب يا علي فأنا لا أريد أن أريق دمك قال و لكني أريد أن أريق دمك!!.
فخير علي عمرو ثلاث خيارات إما أن يسلم أو يرجع و ينسحب من المعركة أو أن يقاتل عمرو علي و هو علي فرسه و عليّ رضي الله عنه علي الارض فرفض عمرو اول خيارين و أحس أن علي يستفزه فذبح فرسه.
بداية المبارزة
احتدم الجدال بينهما فبدأ عمرو بن ود القتال فأصاب عليّ في كتفه و في رأسه و قطع قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم و تصاعد الغبار يملئ المكان فلا يري أحد ما جري فلما انقشع الغبار إذ بعليّ واضع قدمه علي صدر عمرو و ممسك برأسه في سن سيف رسول الله!!!!
النصر و العزيمة........ ......
لما شاهد المسلمون و المشركون ما حدث، اشتدت نفوس المسلمين و أسقطوا وابلًا من السهام علي المشركين الذين زُرع الخوف في قلوبهم و انتصر المسلمون بإذن الله.
في الختام، علي بن أبي طالب اتسم بالشجاعة وحب الله و حب رسوله و التضحية بالنفس في سبيل الله، فهو رابع الخلفاء الراشدين و أحد العشرة المبشرين بالجنة، رضي الله عنه.ِ
بعد هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم الي يثرب «المدينة المنورة» و استقراره فيها، تصارع مع مشركي مكة في غزوتي بدر و أحد، فأحس المشركون أن النبي و المسلمين أصبحوا يشكلون خطراً كبيراً خاصة بعدما توسعوا في المدينة، فاتحد زعماء قريش مع القري و القبائل المجاورة لغزو المدينة و هزيمة المسلمين و هكذا يختفي الدين الجديد الذي كانوا يحاربونه منذ لحظاته الاولي، فاجتمعت الجيوش و توجهت نحو المدينة فعلم الرسول بقدومهم فاستشار الصحابة فأشار عليه رجل مسلم جاء من بلاد فارس يدعي سلمان الفارسي، أنهم عندما كانت تقترب الحرب كانوا يحفرون خندقًا لكي يحتموا خلفه فأُعجب الرسول بالفكرة و بدأ المسلمون بحفر الخندق حول المدينة.
و عندما جاءت الأحزاب من المشركين تفاجئوا فلم يكن حفر الخنادق معروفاً أنذاك، و لكن خرج فارس من جيوش المشركين و تخطي الخندق من منطقة كانت ضيفة فيه و وقف أمام المسلمين في الناحية الأخري من الخندق فارتعب المسلمين لأن الشخص الذي قفز من فوق الخندق كان عمرو بن عبد ود و كان من أشهر الفرسان في الجزيرة العربية وقتها و اشتهر بشدته و بأسه في المعارك، فنادي في المسلمين : هل من منافس!! هل من منافس!! فلم يتحدث أحد من المسلمين حتي أن الرسول كان يعلم قوته فألقي عمرو أبياتاً من الشعر يخاطب بها المسلمين و قال :
و بُحِحت من النــــــداء بجـ مـــعكم هل من مبارز
و وقفت إذ وقف الشجــــاع بموقف البطل المناجز
إني كذلـــك لم أزل متســـ رعا نحـــو الهزاهــــز
إن الشجــاعة و السمــاحة في الفتي خـير الغرائز
فقام علي بن ابي طالب و كان يبلغ من العمر حوالي 27 عاماً يطلب من الرسول أن يمنحه الإذن لقتال عمرو فقال له الرسول اجلس يا علي، إنه عمرو فما زال يكرر عمرو بن ود الأبيات و طلب علي من الرسول أن يبارز عمرو فقال اجلس يا علي، إنه عمرو و يسمع علي عمرو و هو يصرخ و ينادي هل من منافس فطلب من الرسول للمرة الثالثة فقبل الرسول و قام علي الي عمرو ليقاتله .
احتدام البداية
قام علي بن ابي طالب و هو ما زال شابًا ليقارع عمرو بن ود فأول ما بدأ به كان الشعر فقال :
يا عمرولا تعجلنّ فقد أتاك مجيب صوتك غير عاجز
ذو نية و بصـــــيرة و الصـ دق منجــي كـل فائـــز
إني لأرجــو أن أقــــيم علـيك نائــحة الجنـــائز
من ضربة نجداء يبقـي ذكرها عند الهزاهـز
فلما رأي عمرو علي هو الذي خرج من المسلمين قال له : أستصغروك فأرسلوك؟! و هو يقصد أن المسلمين أرسلوه ليبارزه دون أن يخرجوا هم فقال علي : و الله يا عمرو إني لأقلهم شأناً و لكنك لست أهلا لأحدهم، و كان أبو طالب صديق عمرو بن ود فقال عمرو : يا علي، و كأني أعرفك(يشبه عليه) قال أنا علي بن ابي طالب فقال له عمرو: إن أباك كان صديقي ولا أريد أن أفجعه بك في قبره فقال علي: و لكن أباك ليس بصديقي و أنا أريد أن افجعه بك في قبره، قال اذهب يا علي فأنا لا أريد أن أريق دمك قال و لكني أريد أن أريق دمك!!.
فخير علي عمرو ثلاث خيارات إما أن يسلم أو يرجع و ينسحب من المعركة أو أن يقاتل عمرو علي و هو علي فرسه و عليّ رضي الله عنه علي الارض فرفض عمرو اول خيارين و أحس أن علي يستفزه فنحر فرسه.
بداية المبارزة
احتدم الجدال بينهما فبدأ عمرو بن ود القتال فأصاب عليّ في كتفه و في رأسه و قطع قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم و تصاعد الغبار يملئ المكان فلا يري أحد ما جري فلما انقشع الغبار إذ بعليّ واضع قدمه علي صدر عمرو و ممسك برأسه في سن سيف رسول الله!!!!
النصر و العزيمة........ ......
لما شاهد المسلمون و المشركون ما حدث، اشتدت نفوس المسلمين و أسقطوا وابلًا من السهام علي المشركين الذين زُرع الخوف في قلوبهم و انتصر المسلمون بإذن الله.
في الختام، علي بن أبي طالب اتسم بالشجاعة وحب الله و حب رسوله و التضحية بالنفس في سبيل الله، فهو رابع الخلفاء الراشدين و أحد العشرة المبشرين بالجنة، رضي الله عنه.ِ
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق