الأمل وحسن الظن بالله تعالى

الأمل وحسن الظن بالله تعالى

0 المراجعات

الأمل وحسن الظن بالله تعالى : 

بسم الله الرحمن الرحيم وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا وحبيبنا محمد خاتم المرسلين وبعد:
نحن نعيش في زمن كثر فيه البلاء والأزمات والأحزان، لذلك يتوجب علينا زرع الأمل في قلوب من حولنا وبث روح التفاؤل في نفوسهم، بالأخص بعدما بدأ اليأس والتشاؤم والقنوط من رحمة الله وفرجه يتسلل إلى أفئدتهم.
فإن المطلع على سيرة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، يعرف تماما أنه صلى الله عليه وسلم، كان في أصعب الظروف وأقساها ينشر التفاؤل والأمل بين الصحابة رضي الله عنهم أجمعين، ويقوي حسن ظنهم بالله تعالى،
وخير مثال عن ذلك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبه أبي بكر رضي الله عنه عندما كان يطاردهم كفار قريش ﴿ لا تحزن أن الله معنا ﴾ كلمات قليلة فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل خوف أبي بكر رضي الله عنه وخوف الأمة كلها من بعده.
أي أن الله معنا، حافظنا وناصرنا فلا ينبغي علينا أن نيأس أو نحزن.
فمهما اشتد الحزن وكثر البلاء يجب على المؤمن أن لا ييأس من رحمة الله ولا يقنط وأن يذكر الله حتى حتى يطمئن وعليه أن يحسن الظن بالله فقد قال الله تعالى في حديثه القدسي:
(أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وان ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خيرا منهم، وإن تقربا إلى شبر تقربت إليه ذراع، وإن تقربا إلي ذراع تقربت إليه باعا، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة)
وهذا فيه الحث على حسن الظن بالله، أنا عند ظن عبدي بي، فينبغي للمؤمن أن يحسن ظنه بالله.
ومن الرسائل القرآنية التي تدل على الأمل وحسن الظن بالله:
﴿ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمرا ﴾
﴿ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ﴾
﴿ لا تحزن إن الله معنا ﴾
﴿ ولا تهنوا ولا تحزنوا ﴾
﴿ فصبر صبرا جميلا ﴾
﴿ وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي الحميد ﴾
وفي الختام اسأل الله جل جلاله أن يفرج الهم عن كل قلب مهموم إنه على ذلك قدير.

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

3

متابعين

3

متابعهم

1

مقالات مشابة