سبب نزول سورة الفلق والناس والمسد وتفسرهما

سبب نزول سورة الفلق والناس والمسد وتفسرهما

تقييم 5 من 5.
1 المراجعات

سبب نزول سورة الفلق والناس وتفسرهم

image about سبب نزول سورة الفلق والناس والمسد وتفسرهما

لحماية النبي محمد ﷺ وتعويذه من سحر لبيد بن أعصم اليهودي،

الحدث: 

سَحَرَ اليهودي لبيد بن أعصم النبي ﷺ، فمرض النبي واشتد عليه المرض.

العلاج: 

أتاه ملكان (جبريل وميكائيل عليهما السلام)، فأخبره أحدهما بأنهم سَحَرُوه، ودلاه على مكان السحر في بئر.

النزول: 

أنزل الله سبحانه وتعالى المعوذتين (الفلق والناس)، فكان النبي ﷺ يقرؤهما وتنقشع العُقَد حتى شُفي تماماً بإذن الله. 

تفسير سورة الفلق 

«قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ»:

قل -يا محمد- أتحصّن وأستجير برب الصبح وفالق الضياء من الظلام.

«مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ»:

من شر جميع المخلوقات وأذاها (سواء كانوا جنّاً، أو إنساً، أو حيوانات).

«وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ»: 

ومن شر الليل إذا أظلم ودخل، لأن الشرور والمؤذيات تنتشر فيه.

«وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ»: 

ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن في العُقَد التي يعقدنها للسحر.

«وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ»: 

ومن شر الحاسد الذي يتمنى زوال النعمة عن غيره ويؤذيهم بعينه.

سبب نزول سورة الناس 

image about سبب نزول سورة الفلق والناس والمسد وتفسرهما
image about سبب نزول سورة الفلق والناس والمسد وتفسرهما

رداً على موقف أبي لهب عم النبي صلى الله عليه وسلم، حين صعد النبي إلى جبل الصفا ودعا قريشاً للإيمان، فقال أبو لهب مهدداً ومستهزئاً: «تباً لك، ألهذا جمعتنا؟». 

دعوة العشيرة:

أمر الله عز وجل نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بقوله: (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ). 

الصعود على الصفا: 

صعد النبي صلى الله عليه وسلم على جبل الصفا ونادى في قبائل قريش وبني عبد مناف فاجتمعوا إليه. 

الإنذار: 

قال النبي صلى الله عليه وسلم لهم: «أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلاً تخرج بسفح هذا الجبل أكنتم مصدقي؟»، قالوا: ما جربنا عليك كذباً. قال: «فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد». 

رد أبي لهب:

غضب أبو لهب وقال: «تباً لك! أما جمعتنا إلا لهذا؟»، ثم قام فأنزل الله تعالى سورة المسد رداً عليه وعلى زوجته أم جميل التي كانت تعينهُ على أذى النبي صلى الله عليه وسلم. 

تفسيرها 

﴿تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾:

خسرت وهلكت يدا أبي لهب (عم النبي ﷺ) بسب إعراضه وأذاه، وقد هلك وخسر هو بنفسه بالفعل.

﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾: 

لن ينفعه ماله الوفير ولا أولاده ولا جاهه، ولن يدفعوا عنه عذاب الله شيئاً.

﴿سَيَصْلَى نَاراً ذَاتَ لَهَبٍ﴾: 

سيدخل يوم القيامة ناراً شديدة الاشتعال والتوهج ليقاسي حرّها.

﴿وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ﴾: 

وتشاركه في هذا العذاب زوجته (أم جميل)، التي كانت تمشي بالنميمة وتشعل الفتن، وقيل كانت تضع الشوك في طريق النبي ﷺ.

﴿فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِّن مَّسَدٍ﴾: 

يطوق عنقها يوم القيامة حبل متين غليظ من ليف النار أو الحديد المقوى.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Aya Razk تقييم 5 من 5.
المقالات

33

متابعهم

15

متابعهم

6

مقالات مشابة
-