قصة سيدنا آدم عليه السلام.. بداية خلق الإنسان وأول اختبار

قصة سيدنا آدم عليه السلام.. بداية خلق الإنسان وأول اختبار

Rating 0 out of 5.
0 reviews

قصة سيدنا آدم عليه السلام.. بداية خلق الإنسان وأول اختبار

image about قصة سيدنا آدم عليه السلام.. بداية خلق الإنسان وأول اختبار

أخبر الله سبحانه وتعالى الملائكة قبل خلق سيدنا آدم عليه السلام أنه سيجعل في الأرض خليفة، فقال تعالى:

﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً﴾

تفسير الآية: 

يخبر الله تعالى الملائكة بأنه سيجعل في الأرض خلقًا يخلف بعضهم بعضًا، ويعيشون فيها ويعمرونها وفق ما يأمرهم الله به.

بالمصري:

يعني ربنا أخبر الملائكة إنه هيخلق الإنسان ويخليه يعيش في الأرض ويعمرها، والناس هتيجي أجيال ورا أجيال.

ثم خلق الله آدم عليه السلام وكرّمه وعلّمه، فقال تعالى:

﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا﴾

تفسير الآية بالعربية:

علّم الله آدم عليه السلام أسماء الأشياء ومعانيها، وكان ذلك من مظاهر تكريم الله له وفضله عليه.

بالمصري:

يعني ربنا علّم آدم حاجات كتير، وده كان تكريم كبير ليه، وبيوضح قد إيه ربنا كرّم الإنسان بالعلم.

ثم أمر الله الملائكة أن يسجدوا لآدم سجود تكريم وطاعة لأمر الله، فسجدوا جميعًا، إلا إبليس.

قال تعالى:

﴿فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾

تفسير الآية بالعربية:

استجاب الملائكة لأمر الله وسجدوا لآدم، أما إبليس فرفض تنفيذ الأمر واستكبر، فكان رفضه سببًا في هلاكه.

بالمصري:

كل الملائكة نفذوا أمر ربنا، لكن إبليس رفض واتكبر وقال في نفسه إنه أفضل من آدم، فكان الكِبر سبب هلاكه.

ثم أسكن الله آدم وزوجه الجنة، وأباح لهما الاستمتاع بما فيها، لكنه نهاهما عن شجرة معينة، فقال:

﴿وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلَا مِنْهَا رَغَدًا حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَٰذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ﴾

تفسير الآية بالعربية:

أباح الله لآدم وزوجه أن يأكلا من خيرات الجنة كيف شاءا، ونهاهما عن الاقتراب من شجرة معينة، فكان ذلك اختبارًا لطاعتهما لأمر الله.

بالمصري:

يعني ربنا أتاح لهم كل خيرات الجنة، لكنه نهاهم عن شجرة معينة، وكان ده اختبار ليهم: هل هيسمعوا كلام ربنا ويلتزموا ولا لأ.

لكن إبليس وسوس لهما، حتى أكلا من الشجرة، فتاب آدم وزوجه إلى الله واعترفا بخطئهما، ولم يصرّا عليه.

قال تعالى:

﴿قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾

تفسير الآية بالعربية:

اعترف آدم وحواء بخطئهما، ولجآ إلى الله بالتوبة وطلب المغفرة والرحمة، فأكرمهما الله بقبول التوبة.

بالمصري:

يعني لما عرفوا إنهم أخطأوا، ما كابروش وما أصرّوش على الغلط، لكن رجعوا لربنا وقالوا: يا رب اغفر لنا وارحمنا.

ثم أنزل الله آدم وزوجه إلى الأرض، وبدأت حياة الإنسان فيها، وأرسل الله الأنبياء والرسل لهداية البشر إلى عبادته وحده.

خلاصة القصة بالعامية:

قصة آدم عليه السلام بتعلّمنا إن ربنا كرّم الإنسان بالعلم، وإن الكِبر ممكن يضيّع الإنسان زي ما حصل مع إبليس. وكمان بتعلّمنا إن الإنسان ممكن يخطئ، لكن أهم حاجة إنه ما يصرش على غلطه، ويرجع لربنا ويتوب له، لأن رحمة ربنا واسعة.

comments ( 0 )

please login to be able to comment

article by
Noor Ali Rating 5 out of 5.
articles

8

followings

3

followings

2

similar articles
-