قصص الأنبياء: أيوب عليه السلام - ج٢

قصص الأنبياء: أيوب عليه السلام - ج٢

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات
تنبيه لحاله هذا المقال

تم تصنيف هذا المقال كغير مؤهل لتحقيق الدخل وفق معايير المنصة الحالية. لذلك لا تُعرض عليه إعلانات، ولا يظهر ضمن قوائم المقالات العامة أو نتائج البحث داخل المنصة، لكنه يظل متاحًا للقراءة من خلال رابطه المباشر.

لا تعني حالة عدم الأهلية بالضرورة أن المقال مخالف؛ فقد ترتبط بمعايير المحتوى أو جودة الزيارات أو متطلبات تحقيق الدخل المعتمدة في المنصة.

- بينما كان يجلس بمنزله يصلي و يتضرع لربه دخل عليه خادمًا مفزوعًا ينادي فيه .. لقد هاجمنا اللصوص فقتلوا منا الكثير و سرقوا الماشية، بكل هدوء قال أيوب عليه السلام "إنا لله وإنا إليه راجعون" و باليوم التالي نزلت صاعقة من السماء وقت شتاء، فحرقت الأرض بمحاصيلها، فما كان من أيوبًا سوى أن قال "إنا لله و انا اليه راجعون"؛ و باليوم الثالث ما كان سوى للمصائب أن تكتمل لقد مات جميع أولاده البنين والبنات ، حيث اجتمعوا فى دار لهم لتناول الطعام كعادتهم كل شهر فلم توقفهم مصائب اليومين السابقين عن عادتهما فسقطت عليهم الدار فماتوا جميعا، و لما وصل الخبر لأيوبًا كان يَشكر ريه و يصلي له و لكنه ظل شكورًا لربه يستحي من أن يدعو ربه الفرج !

- طلبت زوجته منه أن يدعو ربه فيفك عنهم الكرب الشديد و البلاء العظيم، فقد كانت معه صابرة، و لكن رفض أيوبًا ذلك و قد استعصم، فقد إستحى من "الله" أن يطلب صفحًا أو فرجًا، بعد بلاءًا منه !.

- حاول الشيطان اللعين أن ينال من قلب أيوب عليه السلام ، فأخذ يوسوس إليه من كل جانب قائلا : ماذا فعلت يا أيوب، لكي تنال كل هذه المصائب جمعاء؟ .. 

 

- فما كان من أيوبًا سوى أن يستعيذ منه بالله فيفر إبليس اللعين من أمامه، و ما كان من أيوب إلا أن إزداد طمأنينة و شكرًا لله !.

-بسم الله الرحمن الرحيم { وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الشَّيْطَانُ بِنُصْبٍ وَعَذَابٍ } {ص/41}

 

- لما كان أيوبًا صبورًا، ظهرت بجسده بعضًا من الأعراض الجلديه و التي مع الوقت انتشرت فتملكت من جسده كاملاً ولم يبق منه عضو سليم سوى قلبه ولسانه يذكر الله عز وجل بهما ، وهو في ذلك كله صابر محتسب ذاكر لله عز وجل في ليله ونهاره، و قد اختلف العلماء في تعريف ذلك المرض الذي ضرب جسد النبي "أيوب" و لكن الثابت أن جسده كان بالكامل تحت تأثيره، ما عدا قلبه و لسانه يرددان ذكر ربه !.

-ففقد الأصحاب وخافوا من أن تنقل لهم عدوى فابتعدوا عنه جميعًا، و لم يتبق له سوى صديقين يتحدثان معه من بعيد، و يومًا ما قال أحدهما للٱخر بأنه لابد و أن أيوبًا قد أذنب دنبًا عظيمًا و إلا ما نال من هذا الإبتلاء العظيم شيئًا، فسمعهما أيوب عليه السلام فناجى ربه قائلاً، والرجلان يسمعان، اللهم ان كنت تعلم انى لم يكن لى قميصان و أحد ما أعلم بأمره قد بات عريانًا و أتبع.. اللهم ان كنت تعلم انى لم ابت ليله شبعانا وانا اعلم مكان جائع، و قد أصابه كلامهما عنه بجزعًا كبيرًا و حزنًا عظيمًا سكن قلبه، و لكنه ظل يستحي أن يطلب من الله فرجه أو كرمه و فك كربه عليه، فظل وحيدًا و ما كان أحد يخدمه إلا زوجته الوفية عليها السلام ..

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
اسلام ابراهيم تقييم 4.96 من 5. المستخدم أخفى الأرباح
المقالات

159

متابعهم

669

متابعهم

120

مقالات مشابة
-