أموالي منصة الناشرين أموالي منصة الناشرين Write · Publish · Grow
Islamic Stories

الثقه بالله ولا تعجز

دعاء صادق في سجـدة مكروب يهز السموات السبع فيأتيه الفرج والإنقاذ فـوراً الدعاء المستجاب

حنين احمدحنين احمدAuthor 3 min read 5.02 reviews
الثقه بالله ولا تعجز

قصة بكت من أجلها السماء.. كيف نجى هذا التاجر الصالح بدعاء هز العرش؟ ✨

كتير بنمر بظروف صعبة بنحس فيها إن الأبواب كلها اتفلت في وشنا، وإن مفيش أي مخرج، لكن القصة الحقيقية اللي هحكيهالكم النهاردة هتغير نظرتكم تماماً، وهتعرفكم إن فرج ربنا دايماً أقرب مما نتخيل.

القصة دي بطلها راجل من التابعين الصالحين اسمه "أبو معلق الأنصاري". الراجل ده كان شغال في التجارة، وبيروح وييجي بين البلاد بفلوسه وبضايع الناس اللي مأمنينه عليها، وكان معروف عنه إنه راجل تقي جداً ومبيسيبش فرض وقلبه دايماً متعلق بالله.

وفي يوم من الأيام، وهو ماشي في طريق مقطوع وضلمة ومفيش فيه حد خالص، طلع عليه فجأة لص مسلح، عينيه مليانة شر وطمع. اللص وقف قدام أبو معلق ورفع السلاح في وشه وقاله بكل قسوة: “سيب كل الفلوس اللي معاك دي.. وأنا كدة كدة هقتلك!”

أبو معلق بصله بثبات وإيمان، ومخافش، وقاله بهدوء: "يا ابن الحلال، لو عايز الفلوس خدها كلها وسيبني أمشي لعيالي".

لكن اللص كان قلبه جاحد وقاله: “لأ، الفلوس كدة كدة بقت بتاعتي، بس أنا عايز دمك أنت بالذات!”

لما التاجر الصالح لقى إن خلاص مفيش مفر والموت جاي جاي، مقعدش يصرخ ولا يستسلم، طلب من اللص طلب واحد بس بقلب مليان يقين، وقاله: "طالما كدة كدة هتقتلني، أرجوك سيبني بس أصلي أربع ركعات لله قبل ما أموت".

اللص ضحك باستهزاء وقاله: "صلي زي ما أنت عايز".

وفعلاً، اتوضأ أبو معلق ووقف يصلي بدموع وخشوع، وفي آخر سجدة، طلع من قلبه دعاء صادق ومزلزل، دعاء مكروب ملوش ملجأ غير ربنا.. فضل يكرر ويقول:

“يا ودود.. يا ودود.. يا ذا العرش المجيد.. يا فعالاً لما تريد.. أسألك بعزك الذي لا يرام، وبملكك الذي لا يضام، وبنورك الذي ملأ أركان عرشك، أن تكفيني شر هذا اللص.. يا مغيث أغثني.. يا مغيث أغثني!”

كرر الدعاء ده تلات مرات بكل جوارحه. وأول ما سلم وخلص صلاته، حصلت معجزة مكنش حد يتخيلها!

فجأة، ظهر من بعيد فارس راكب على حصان سريع جداً، وفى إيده حربة. اللص متلحقش يفهم إيه اللي بيحصل ولا يهرب، الفارس انقض عليه في ثواني وطعنه بالحربة وموته في مكانه!

أبو معلق وقف مذهول ومش مصدق نفسه، الدموع في عينيه، وجري على الفارس وقاله: “أنت مين؟ ربنا يبارك فيك، ده ربنا أنقذني بيك النهاردة!”

الفارس رد عليه بصوت فيه هيبة ووقار وقاله كلام يقشعر له البدن: "أنا ملك من أهل السماء الرابعة.. لما دعيت دعائك الأول سمعنا لأبواب السماء صوت شديد، ولما دعيت دعائك التاني سمعنا لأهل السماء ضجة، ولما دعيت دعائك التالت قيل لنا: (هذا دعاء مكروب)، فطلبت من ربنا سبحانه وتعالى إني أنزل وأقتله، وأنقذك الله".

القصة العجيبة دي بتعلمنا درس واحد مش هننساه أبداً.. لما الدنيا تضيق بيك وتتحبس من كل اتجاه، افتكر دايماً إن باب السما مفتوح، وإن "يا مغيث أغثني" بصدق، قادرة تهز الكون وتجيبلك الفرج في ثواني.

(تنويه للقراء: هذه القصة حقيقية تماماً ومذكورة في أمات الكتب الإسلامية مثل كتاب "الإصابة" للحافظ ابن حجر، وكتاب "مستجاب الدعوة" لابن أبي الدنيا).

image about الثقه بالله ولا تعجز

Keep up with حنين احمد

Choose site notifications, email, or both. Guests can subscribe by email without an account.

Enjoyed this article?

Share it with someone who will value it

More
Report this article

Tell our review team about a problem with this content. Your details will not be shown to the author or other readers.

Sign in to report an article

Discussion

comments (0)

Share a perspective. Start a thoughtful conversation.

add comment
loading...

please login to be able to comment