عقوبة تارك الصلاة في الدنيا والآخرة

عقوبة تارك الصلاة في الدنيا والآخرة

0 المراجعات

الحمدلله والصلاه والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه اما بعد 

فلا شك أن الصلاة عماد الدين و هى الفارقة بين الكفر و الإيمان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان بين الرجل و بين الكفر او الشرك ترك الصلاة   أخرجه مسلم وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر . راواه احمد و أبو داود والنسائي والترمذي وقال حسن صحيح و إبن ماجه وابن حبان والحاكم 

وقال عمر بن الخطاب  رضى الله عنه  لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة. وقال عبد الله بن شقيق كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرون من الأعمال شيء تركه كفر إلا الصلاة وعن إبن عباس رضي الله عنهما من ترك الصلاة فقد كفر رواه المروزى في تعظيم قدر الصلاة وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما من لم يصلي فهو كافر رواه. إبن عبد البر في التمهيد و المنذرى في الترغيب و الترهيب 

أما من يصليها لكنه يتكاسل في اداءها و يؤخرها عن وقتها فقد توعده الله بالويل فقال فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون

الويل و اد في جهنم.      نسأل الله العافية 

وكيف لا يحافظ المسلم على أداء الصلاة وقد أمرنا الله تعالى بذلك فقال.  حافظوا على الصلوات و الصلاة الوسطى و قوموا لله قانتين فاى مصيبة أعظم من عدم المحافظة على الصلاة و نقول لما لا تصلي الاتخاف من الله الاتخشى الموت.    الاتعلم أن أول ما يحاسب عليه العبد يوم القيامة الصلاة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اول ما يحاسب عليه العبد الصلاة فإن صلحت فقد أفلح و أنجح و ان فسدت فقد خاب و خسر  رواه الترمذي و حسنه و أبو داود والنسائي 

ماذا يكون جوابك لربك حين يسألك عن الصلاة 

الاتعرف ان النبي صلى الله عليه وسلم يعرف أمته يوم القيامة بالغرة و التحجيل من اثار الوضوء.  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان امتى يدعون يوم القيامة غرا     محجلين من أثر الوضوء الغرة  بياض الوجه.   والتحجيل بياض اليدين والقدمين 

كيف بالمرء حينما يأتي يوم القيامة و ليس عنده هذه العلامة و هى خصائص آلامه المحمدية بل لقد وصف الله اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم بانهمسيماهم في وجوههم من أثر السجود

ترك الصلاة من المعاصي العظيمة و عقوبات المعاصي أنها تنسى العبد نفسه كما قال الامام إبن القيم.    اذا نسى الإنسان نفسه اهملها و افسدها      و عقوبة تارك الصلاه  تزيل النعم الحاضرة و تقطع النعم الواصلة فتزيل الحاصل و تمنع الواصل وعقوبة المعاصي ايضا سقوط الجاه و المنزلة و الكرامة عند الله وعند خلقه فإن اكرم الخلق عند الله اتقاهم.   و اقربهم منه منزلة. اطوعهم له وعلى قدر طاعة العبد تكون له منزلة عنده فإذا عصاه و خالف أمره سقط في عينه فاسقطه من قلوب عبادهوعقوبات تارك الصلاة أيضاً سوء الخاتمة و المعيشة و الضنك لعموم قوله تعالى.   و من أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا و نحشره يوم القيامة اعمي 

ولا شك أن الفقهاء اتفقوا على أن من ترك الصلاة جحودا بها و إنكار لها فهو كافر خارج عن المله بالإجماع 

قال الله سبحانه وتعالى فان تابوا و أقاموا الصلاة و أتوا الزكاة فخلوا سبيلهم

واللهم ما صلى وسلم وبارك على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

4

متابعين

0

متابعهم

1

مقالات مشابة