الفقه فى عصر الخلفاء الراشدين  من سنة ١١ هجريا إلى ٤٠ هجريا

الفقه فى عصر الخلفاء الراشدين من سنة ١١ هجريا إلى ٤٠ هجريا

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

يبدأ هذا العصر بأحداث  وقعت ولم يرد بشأنها نص صريح

واولها مشكلة اختيار الخليفة بعد الرسول صلى الله عليه وسلم .اهو من المهاجرين ام الانصار وما هي سلطته ؟

وثاني شيء هو :- امتناع بعض العرب بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم من إعطاء الزكاة مع إقرارهم بالإسلام.

وثالث مشكلة :- هي مواجهة الكاذبون الذين ادعوا النبوة لأنفسهم  وتلوا على قومهم كلاما زعموا بانه وحى من الله تعالى.

كانت هذه مشكلات واجهت الصحابة بعد وفاة الرسول و كانوا فى امرا صعب لمواجهة كل هذه الفتن المتتالية .

 

مصادر الفقه في عصر الصحابة:-

المصدر الاول القرآن الكريم :

وهو المصدر الاول للأحكام ،وهو كلام الله تعالى المنزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم .وقد اجمع الصحابة رضوان الله عليهم وجوب العمل به .وكان في هذا الوقت لم يجمع بل كان في صدور الصحابة الكرام .

وقد مر تدوين القرآن الكريم بمرحلتين :

المرحلة الاولى : في خلافة ابو بكر الصديق رضى الله عنه .حيث جمع القرآن في مصحف واحد بعد مقتل اهل اليمامة وهم قوم بهم قرأ للقرآن كثر.

المرحلة الثانية : - وهى  فى خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه حيث تجمع الناس على قراءة واحدة لئلا يختلفوا فى القران الكريم .

المصدر الثاني  السنة النبوية :

السنة هي ما صدر عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول او فعل او تقرير او صفة وتعد المصدر الثاني للتشريع بعد القرآن الكريم ،والسنة لم يتم تدوينها فى هذا العصر فقد تشدد الصحابة رضوان الله عليهم فى العمل بها خشية الخطأ والكذب على رسول الله وخوفا من انصراف الناس عن الاشغال بالقرآن الكريم واستنباط الاحكام الشرعية منه .

المصدر الثالث الاجماع :-

الاجماع لم يوجد إلا بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ،حيث كان الرسول هو المرجع فى جميع الاحكام ،فلم تكن هناك حاجة لوجود الاجماع فى عصره .

والاجماع هو :-الاتفاق الصادر من جميع المجتهدين من أمة محمد صلى. الله عليه وسلم بعد وفاته على حكم شرعي لا نص فيه .image about الفقه فى عصر الخلفاء الراشدين  من سنة ١١ هجريا إلى ٤٠ هجريا


المصدر الرابع : الرأي :-

الرأي مرادف للاجتهاد :- وهو بذل الجهد واستفراغ الوسع فى استنباط حكم شرعي من دليل تفسيري .

ومن البديهي ان يحدث اختلاف فى الرأي بين الصحابة لاختلاف العقول والتفكير لذالك فهم قد اختلفوا فى فهم بعض نصوص القرآن ،واختلفوا فى العلم فى السنة ،كما اختلفوا فى الاجتهاد فى المسائل  الغير منصوصة فى القرآن .

خصائص تلفقه في عصر الخلفاء الراشدين

اولا:- ان القرآن الكريم تم تدوينه في عصر ابو بكر الصديق وتم نسخه في عهد عثمان بن عفان رضى الله عنهم .

ثانيا :- لم يدون الفقه في هذا العصر فلم يترك الصحابة فقها مدونا يسهل الرجوع إليه بل تركوا مجموعة من الفتاوى التي هي محفوظة في صدور الصحابة والتابعين.

ثالثا:- تشدد الصحابة في العمل بالسنة خشية الخطأ والكذب في الرواية.

رابعا :- ظهور الاجماع في هذا العصر كمصدر من مصادر الفقه الإسلامي بعت الكتاب والسنة .

خامسا :- نمو الرأي والاجتهاد في هذا العصر وبذالك ظهرة ادلة اخرى للفقه الإسلامي كالقياس والمصالح المرسلة وسد الذرائع.

سادسا :- تميز التشريع في هذا العصر بنزول نوازل وحوادث لم تقع في عصر النبوة بسبب اتساع رقعت الدولة الاسلامية .

سابعا :- كان الفقه في هذا العصر فقها واقعيا بحيث انه كان ينزل تبعا للحوادث والقضايا التي كما كان في عهد النبوة .

ثامناً:- ان بعض الاحكام في هذا العصر اختلف فيها الحكم باختلاف الزمان والمكان مثل الطلاق ثلاث.

هذا والله اعلى واعلم .

 

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
seddik تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

5

متابعهم

10

مقالات مشابة
-