مااجمل وفوائد  واجرصلاة الفجر فريضه تجعلك فى ذمة الله

مااجمل وفوائد واجرصلاة الفجر فريضه تجعلك فى ذمة الله

0 التقيمات

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

الصلاة هي الركن العملي الأول في الإسلام، وهي عمود خيمته الذي لا قيام لها بدونه، وهي أفضل الأعمال عند الله بعد التوحيد، وهي الفيصل بين الإيمان والكفر، وهي عمود الدين، وأول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة، وبها يقوم عمله فإذا صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فسدت وسائر عمله.

والتهاون في الصلوات عموما علامة خذلان، وسبب وعيد بالنار من العظيم الجبار {فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون}(الماعون:4، 5).
فإذا كان هذا الوعيد لمن أخر الصلوات أو بعضها عن أوقاتها، أو جمع بعضها مع بعض أو تهاون في أدائها، فكيف بمن تركها كلا، ولم يرفع لها رأسا.

سبيل لدخول الجنة: إن أداء صلاة الفجر في جماعة في وقتها مع أداء صلاة العصر في وقتها من أسباب دخول الجنة؛ لأن المصطفى عليه الصلاة والسلام يقول: [من صلى البردين دخل الجنة](متفق عليه)، والبردان الصبح والعصر. وفي صحيح مسلم: [لن يلج النار أحدٌ صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها].. والمراد بهذا صلاة الفجر وصلاة العصر.

من أسباب النظر إلى وجه الله الكريم في الجنة: قال صلى الله عليه وسلم: [إنِّكم سترون ربَّكم كمَا ترون هذا القَمرَ لا تُضامونَ في رؤيته، فإن استطعتم أن لا تُغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشَّمسِ وقبلَ غروبها فافعلُوا ثم قرأ: {وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب}(سورة ق) والحديث متفق عليه.

حصول الثواب الكبير: ففي الحديث: [ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها]، قال بعض العلماء: هما سنة الفجر.. فإذا كان هذا أجر السنة فكيف بأجر الفريضة وهي أحب إلى الله؟ كما في الحديث القدسي: [وما تقرب إلى عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه].

أجر قيام الليل: فمن نعمة الله على أهل الفجر أن الله يكتب لهم بحضورهم إلى الفجر مع العشاء أجر قيام الليل، كما في صحيح مسلم عن عثمان بن عفان رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو: [من صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله].. وكلام العلماء يفهم منه أن صلاة العشاء في جماعة تعدل نصف ليلة، والفجر تعدل نصف ليلة، فيكون مصليهما كمن قام الليل كله.

صلاة الفجر مصدرٌ للطاقة والحيويّة، وطيب النفس؛ لما جاء في حديث النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ علَى قَافِيَةِ رَأْسِ أَحَدِكُمْ إذَا هو نَامَ ثَلَاثَ عُقَدٍ يَضْرِبُ كُلَّ عُقْدَةٍ عَلَيْكَ لَيْلٌ طَوِيلٌ، فَارْقُدْ فَإِنِ اسْتَيْقَظَ فَذَكَرَ اللَّهَ، انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإنْ تَوَضَّأَ انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فإنْ صَلَّى انْحَلَّتْ عُقْدَةٌ، فأصْبَحَ نَشِيطًا طَيِّبَ النَّفْسِ وإلَّا أَصْبَحَ خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلَانَ).[٢] صلاة الفجر مبعثٌ للأمل في الإنسان وخاصةً عند اشتداد الظُلم، وحُصول الأزمات، والابتلاءات؛ حيثُ إن طُلوع الفجر يُشير إلى حُصول النهار وزوال الظلام. أداء صلاة الفجر يجعل المُسلم في حماية الله، وضمانه وعهده؛ لِقول النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام-: (مَن صَلَّى صَلَاةَ الصُّبْحِ فَهو في ذِمَّةِ اللهِ).[٣] صلاة الفجر سببٌ للبركة في الرزق؛ لما في وقت الفجر من البركة لمن يُصلي الفجر ويذهب إلى عمله، فقد دعا النبيّ -عليه الصلاةُ والسلام- بالبركة لمن يُبكر في الذهاب إلى عمله، قال -عليه الصلاة والسلام-: (اللهمَ باركْ لأمتي في بكورِها).[٤][٥] صلاة الفجر سببٌ من أسباب النصر والتمكين. صلاة الفجر تُقوي صلة العبد بربه، وفيها رمزٌ للتوحيد وإفراد الله بالعبادة، كما أنها سببٌ لاستقامته، وصلاح أخلاقه، وسلامة قلبه، كما أن فيها إظهارٌ لشعائر الدين وتعظيمها، وإشاعةٌ لروح الجماعة بين المُسلمين.[٦] صلاة الفجر سببٌ لانشراح الصدر، وتجنّب الشيطان.[٧]

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
Youssef Atta
المستخدم أخفى الأرباح

المقالات

101

متابعين

69

متابعهم

65

مقالات مشابة