المؤمن ولسانه بين  الإنفلات والإنحفاظ

المؤمن ولسانه بين الإنفلات والإنحفاظ

0 المراجعات

مقدمة:

صلاة الفجر و العشاء وكل الصلوات في جماعة،وصيام النافلةوالصدقات … أعمال صالحة يقوم بها المسلم في حياته،ولكن حسنات هذه الاعمال اما أن تذهب لمسلم آخر أو لا تقبل من الاساس.

معاصٍ باللسان:

يكثر اللمم باللسان

الغيبة:هي ذكرك لأخيك المسلم في غيابه بما يكرهه في نسبه أو شكله أو خلقته أو ثوبه كقول فلان قصير،أو أي شيء يكرهه لو وصله لكرهه،قال ملك الملوك عز وجل:"يا أيها الذين امنو اجتنبو كثيرا من الظن إن بعض الظن اثم  ولا تجسسواولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه واتقو الله إن الله تواب رحيم"، وقد اختلف العلماء في كون الغيبة من كبائر الذنوب أم صغيرة،ويجب على من يسمع أحدا يغتاب أن ينهاه بيده فإن  لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه، وقال صلى الله عليه وسلم “أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم ،قال: ذكرك أخاه بما يكرهه ، قال: أفرأيت إن كان في أخي ما أقول،قال إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه فقد بهته”[رواه مسلم]

البهتان:هو الكذب الذي يبهت له صاحبه ويحيره ويدهشه لفظاعته و أشد أنواع الكذب.وهو أشد عند الله من الغيبة لأنك تقول في أخيك المسلم ما ليس فيه و قال عليه السلام “…ومن رمى مسلما بشيء يريد شينه به حبسه الله على جسر جهنم حتى يخرج مما قال ” [رواه أبو داوود و حسنه الألباني] و يعتر حرام هناك منقال أنه من الكبائر.

النميمة:هي نقل كلام الناس بين بعضهم بغية الإفساد بينهم،قال تعالى:[همازٍ مشاءٍ بنميم]  هذا من أنواع الفتنة قال الله عز وجل [والفتنة أكبر من القتل] والغيبة و النميمة وعدم التنزه من البول من أسباب العذاب في القبر، تعتبر النميمة من الكبائر ، قال النبي عليه السلام"لا يدخل الجنة قتات"(والقتات بمعنى النمام)[رواه البخاري].

الكذب: هو عدم قول الحقيقة حيث قال عيه الصلاة والسلام بسند صحيح لبعض الصحابة “لا يصلح الكذب في جدٍ ولا هزل” و لا يزال المرء يكذب ويتحرى ابكذب حتى يكتب عند الله كذابا والكذب يهدي للفجور والفجور يهدي إلى النار والعياذ بالله.

القذف:هو نسب الزنى لأحد و هو من السبع الموبقات التي حذر منها النبي عليه السلام فقال اجتنبو السبع الموبقات،و قال عز وجل “الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والأخرة ولهم عذاب عظيم”(الرمي هنا يقصد به القذف) ،فهو حرام.

شهادة الزور:هي السهادة بالكذب مع العلم بالحقيقة مقابل شيء من الدنيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"عدلت شهادة الزور الإشراك بالله"[رواه البيهقي] المراد بعدلت هو شُبهت وليس أخرجت صاحبها عن الدين ، وهي تعتبر من الكبائر .

شتم المسلم و لعنه:أي سبه حيث قال أشرف الخلق:"سِبابُ المسلم فسوق وقتاله كفر"[رواه البخاري]، 

و أما اللعن فهو بُعْد الخير ، قال صلى الله عليه وسلم:"لَعْنُ المُسلم ك كقتله"[رواه مسلم].

الدعوى الباطلة: كأن يدَّعي شخص على أحد ما إعتمادا على شهادة الزور أو أي شيء من هذا القبيل.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم لمعاذ رضي الله عنه:"ثكلتكَ أمك يا معاذ، و هل ما يكب الناس في المار على وجوههم إلا حصائد ألسنتهم  "

فيا أخي و أختي راقبوا ألسنتكم و لا تخرجوا منها إلا طيبا ككلمة طيبة أو تلاوة القرآن أو نصيحة ، و من رأى مجالسا لهذه المعاصي فليوقفهم بيده أو بلسانه فمن لم يستطع فل يدعوا لهم بالهداية.

-والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته-

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

1

متابعين

0

متابعهم

0

مقالات مشابة