راعي غنم رأى في طريقه ما أدهشه.. فما علاقة ذلك بسيدنا سليمان وآخر الزمان؟

راعي غنم رأى في طريقه ما أدهشه.. فما علاقة ذلك بسيدنا سليمان وآخر الزمان؟

تقييم 0 من 5.
0 المراجعات

“تنبيه: القصة المتداولة عن راعي الغنم وسيدنا سليمان عليه السلام لا يثبت لها مصدر صحيح في القرآن الكريم أو السنة النبوية، وإنما هي قصة منتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي، ولذلك تُذكر للعبرة لا باعتبارها واقعة ثابتة.”

ماذا طلب الذئب من الراعي و ما علاقة هذا بسيدنا سليمان عليه السلام؟

image about راعي غنم رأى في طريقه ما أدهشه.. فما علاقة ذلك بسيدنا سليمان وآخر الزمان؟

قيل كان راعي غنم عند سيدنا سليمان بن داوود يرعى الغنم، أتى عليه ذئب وقال له: أعطني نعجة؟!

فقال له الراعي: الغنم لسيدنا سليمان بن داوود وما أنا إلا حارس عليها وراعيها.

فقال له الذئب: أذهب لسيدنا سليمان واسأله أن يعطيني نعجة؟!

فقال له الراعي: أخاف اذا ذهبت تهجم أنت على الغنم.

فقال الذئب: أنا ساحرس الغنم حتى تعود وإذا خنتك سأكون من تاسع جيل (يعني جيلنا الحالي للأسف) لا سامح الله.

فذهب الراعي وعندما مشى مسافة رأى بقرة ترضع من ابنتها؟!

فتحير وقال: يا سبحان الله هذه عجيبة ما رأيت مثلها، سأسأل سيدي سليمان عن تفسيرها.

ثم إستمر في المسير وبعد قليل رأى أشخاصا جالسين وعليهم ملابس بالية ممزقة والذهب مطروح حولهم وبين أيديهم أكياس من الذهب !! 

فتحير وفكر وقال في نفسه: يا سبحان الله هذه أيضا عجيبة ما رأيت مثل هذا، معهم الذهب وهم فقراء ثم إستمر في المسير.

فرأى من بعيد نبعة ماء جارية وسمع خرير الماء فأتجه نحوها ليشرب ولما أقترب شم رائحة كريهة فأذا الماء رائحتها قذرة فتراجع حيران وهو يقول: يا سبحان الله هذه أيضا عجيبة، ماء جارية وبهذه الصفة لو كانت ماء راكدة وقذرة ما عجبت، سأسال سيدي سليمان عن تفسيرها.

ثم إستمر بالسير حتى وصل عند سيدنا سليمان فسلم عليه وأبلغه عن طلب الذئب

 فقال له: اسمح له ان يخذ ويختار نعجة ويأكلها

 فقال له الراعي: الأمر أمرك وإني أريد أن أسألك يا سيدي عن عجائب رأيتها في الطريق، رأيت أولا بقرة ترضع من ابنتها !؟

فقال سيدنا سليمان: هذا سيجري في آخر الزمان، الأمهات ستجلب البلاء لبناتها لتكتسب من معاشها.

فقال الراعي :ورأيت أيضا أغنياء بين أيديهم ذهب وملابسهم بالية !؟

فقال سيدنا سليمان: هؤلاء قطاع طرق ولصوص وكل مال أتى من حرام فهو منزوع البركة وسيكثر في آخر الزمان مال الحرام وتتقل القناعة وترتفع البركة.

فقال الراعي: ورأيت أيضا ماء جارية وكنت عطشان فتقدمت لأشرب فوجدتها ذات رائحة كريهة قذرة فهربت من رائحتها.!?

فقال سيدنا سليمان: هذا معظم أهل الدين في اخر الزمان تراهم من بعيد بزي الدين فتقترب منهم لتستفيد ما يقربك إلى الله فتجدهم متعلقين في الدنيا والشهوات.

فقال الراعي: نعوذ بالله من أهل ذلك الزمان.

ثم طلب الدعاء من سيدنا سليمان.

ورجع إلى الأغنام فوجد الذئب يحرس الغنم.

فقال له: سمح لك سيدنا سليمان ان تاخذ وتختار نعجة وتأخذها.

فنظر الذئب إلى الأغنام فرأى نعجة جانبا "مريضة وضعيفة فأخذها !!

فقال له الراعي: لما أخترت هذه؟

فقال له الذئب: لأنها غافلة عن تسبيح ربها، إن من يغفل عن تسبيح ربه هو في بلاء عظيم.

وفي النهاية

فإن المعاني العامة التي تدعو إلى ذكر الله وعدم الاغترار بالدنيا معانٍ صحيحة في الإسلام، فالإنسان يحتاج دائمًا إلى مراجعة قلبه وأعماله، وألا يسمح للمظاهر الدنيوية بأن تشغله عن الغاية التي خُلق من أجلها.

وربما تكون الرسالة الأهم التي تتركها هذه القصة في نفس القارئ هي أن الإنسان لا ينبغي أن ينظر فقط إلى ما يلمع أمام عينيه. فقد يكون الشيء الذي يراه الناس نعمة عظيمة، بينما تكون قيمته الحقيقية مرتبطة بكيفية استخدامه، وهل يقرب صاحبه من الله أم يبعده عنه.

تظل العبرة الأساسية: لا تجعل الدنيا تشغلك عن ربك، ولا تجعل كثرة المال أو جمال المظهر معيارًا لصلاح الإنسان، واحرص على ذكر الله وتسبيحه، فالقلب الذي يتصل بالله يمتلك ما هو أثمن من كنوز الدنيا كلها.

إذا أتممت القراءة صل على اشرف الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم.

التعليقات ( 0 )

الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق

مقال بواسطة
Omar Gene تقييم 5 من 5.
المقالات

3

متابعهم

1

متابعهم

3

مقالات مشابة
-