بر الوالدين جنه في الإرض تجني ثمرها مدى الحياة
عبر الولدين:
قال صاحب المصباح المنير:بررت والدي (أبره) (برا) و(برورآ) :أي أحسنت الطاعة إليه ورفعت به وتحريت محابه وتوقيت مكارهه
وقيل البر هو الإحسان، وهو في حق الوالدين، وحق الأقربين من الأهل ضد العقوق.
قالي تعالي:
١- (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسئنا)
(ووصينا الإنسان بوالديه حسنا)
من أقوال المطفي صلى الله عليه وسلم :
١-عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :يارسول الله، من أحق الناس صحبتي؟ قال :"أمك". قال ثم من؟ قال “أمك”. قال ثم من؟ قال :"أمك" قال ثم من :قال :"أبوك". (متفق عليه).
٢-عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :"رغم أنف"، رغم أنف، ثم رغم أنف، من أدرك أبويه عند الكبر، واحدهم أو كليهما، فلم يدخل الجنة ". (رواه مسلم).
٣-عن أبي عبدالرحمن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال :سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم :أي العمل أحب إلى الله تعالى؟ قال:" الصلاة على وقتها “. قلت:ثم أي؟ قال :” برالوالدين". قلت :ثم أي؟ قال:" الجهاد في سبيل الله". (متفق عليه).
٤-عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال :أقبل رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال :أبايعك على الهجرة والجهاد أبتغي الأجر من الله تعالى. قال:" فهل من والديك أحد حي “؟ قال:نعم، بل كلاهما. قال :" فتبتغي الأجر من الله تعالى" قال نعم. قال:" فارجع إلى والديك فأحسن صحبتها". (متفق عليه).
٥-عن أبي أسيد مالك بن ربيعة الساعدي رضي الله عنه قال :بينما نحن جلوس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، إذ جاء رجل من بني سلمة فقال :يارسول الله، هل بقى من بر أبوي شيء أبرهم به بعد موتهما؟ قال:" نعم الصلاة عليهما والاستغفار لهما وإنفاد عهدهما من بعدهما، وصله الرحم التي لا توصل إلا بهما، واكرام صديقهم". (رواه الإمام أحمد وأبو دواد وابن ماجه والحاكم).
من أقوال السلف:
١-قال الحسن البصري رحمه الله حينما سئل عن بر الوالدين :أن تبذل لهما ما ملكت، وأن تطيعهما فيما أمراك به، إلا أن يكون معصية.
٢-قال ابن عيينة رحمه الله :من صلى الصلوات الخمس فقد شكر الله تعالى، ومن دعا للوالدين في أدبار الصلوات فقد شكر لهما.
٣-قال حكيم رحمه الله :راع أباك يرعاك ابنك.
٤-قال أحمد رحمه الله :بر الوالدين كفارة الكبائر.
القصة:
١-عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما :أن رجل من الأعراب لقيه بطريق مكة، فسلم عليه عبدالله بن عمر وحمله على حمار كان يركبه، وأعطاه عمامة كانت على را سه! قال ابن دينار :فقلت له :أصلحك الله! إنهم الأعراب، وهم يرضو باليسير! فقال عبدالله بن عمر :ان أبا هذا كان ودا لعمر بن الخطاب،وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:إن أبر البر صلة الوالد أهل ود أبيه. وفي رواية :إن من أبر صلة الرجل أهل ود أبيه من بعد أن يولي.
٢-قيل لعلي بن الحسين رضي الله عنهما :إنك من أبر الناس، ولأتاكل مع أمك في صحفة! فقال : أخاف أن تسبق يدي يدها إلى ماتسبق إليه عيناها فأكون قد عققتها.
٣-زأي عبدالله بن عمربن الخطاب رضي الله عنهما رجلا يحمل امرأه عجوزا على ظهره ويطوف بها البيت الحرام، فساله:من هذةه؟ قال له :إنها أمي، أترني قد وفيتها حقها ياابن عمر؟ فقال له عمر:والله مهما فعلت بها فلن يعدل ذلك طلقة واحدة طلقتها فيك ساعة ولا دتها.