ماهي العادات الحسنة للعرب قبل الإسلام؟

ماهي العادات الحسنة للعرب قبل الإسلام؟

0 المراجعات

محتويات المقال

ماهي العادات الحسنة للعرب قبل الإسلام؟

ماهي نتائج هذه العادات علي العرب؟

الحالة الدينية في بلاد العرب

ماهي العادات الحسنة للعرب قبل الإسلام؟

عرف العرب ببعض العادات الحسنة في الجاهلية قبل الإسلام وإنها لم تكن عامة في كل فرد، فإنها الطابع العام علي غالبيتهم ومن اهم هذه العادات مايلي:

١_ الصدق، وهو صدق الحديث، وهو خلق كريم عرف به العرب في الجاهلية قبل الإسلام، فزاده الإسلم تقريرا وتمتينا.

٢_ قري الضيف، وهو إطعامه  وهو من الكرم الذي يحمد صاحبه عليه، ويحمد له ويثني به عليه فجاء الإسلام بتأكيد ذلك؛ اذ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:(( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه)).

٣_ الوفاء بالعهود، وعدم نكثها مهما كلفت من ثمن، وهو خلق سام وشريف، وجاء الإسلام يتقريره وتأكيده، قال تعالي:((والموفون بعدهم إذا عاهدوا)).

٤_ احترام الجوار، وتقرير الحماية لمن طلبها،وعدم خفره مهما كانت الأحوال، وفي الحديث: ((أجرنا من أجرت يا أم هاني))، وأجار المسلمون أبا العاص بن الربيع، وهو مشرك، حتي دخل المدينة واسترد ودائعه وأمواله وعاد إلي مكة ثم أسلم بعدها.

٥_ الصبر والتحمل، حتي قالوا(( تجوع السحرة ولاتأكل بثدييها))، فجاء الإسلام وزاد هذا الخلق قوة ومتانة، وفي الحديث:(( من صبر ظفر)).

٦_ الشجاعة والنجدة والأنفة وعدم قبول الذل والمهانة، وهي خلال امتاز بها العرب نساء ورجالا

٧_ احترام الحرم والأشهر الحرم، بعدم القتال فيها الإ من ضرورة، وتأمين الوافدين، إلي الحرم.

٨_ تحريمهم نكاح الأمهات والبنات

٩_ اغتسالهم من الجنابة

١٠_ المداومة علي المضمضة والاستنشاق

١١_ السواك والاستنجاء، وتقليم الأظافر 

١٢_ الختان للأطفال،والخفاض للبنات

١٣_ قطعهم يد السارق اليمني

١٤_ الحج والعمره. 

ماهي نتائج هذه العادات للعرب؟

إن لهذه العادات نتائج وعبرا منها:

١_ إن الصفات الذميمة، كالحميدة، لا تخلص كاملة لأية أمة من الأمم  مهما كان رقيها وانحطاطها، وإنما العبرة بالحال الغالبة فقط.

٢_لما جاء الإسلام أقر العادات الحسنة ورغب فيها.

٣_ ضعف الإيمان وقلة العلم في الأمة الإسلامية اليوم وقبل اليوم اصل فيها كثيرا من عادات الجاهلية الأولي، كالتبرج، وارتكاب الفواحش،وعدم أحترام الحرم، وشرب المسكرات، ولعب الميسر، وسبب عودتها ضعف الإيمان والجهل وأتباع الأهواء .

الحالة الدينية في بلاد العرب

إن مما لاشك فيه أن هاجر أم إسماعيل كانت مسلمة، وأن ولدها إسماعيل كان مسلما كأبيه إبراهيم وأمه هاجر، وأن الله تعالي نبأه وأرسله رسولا إلي أهل بيته من زوجة وولد، وإلي أخواله من قبيلة جرهم اليمانية، وأن دين الله قد عمهم ، وكما هي سنة الله في الناس، إذا انقطع الوحي عنهم،جهلوا  وظلوا كالأرض إذا انقطع عنها الغيث، وأول مابدأ  الشرك في العرب المستعربة من ولد إسماعيل،  أنهم كانوا إذا خرجوا من الحرم لطلب الرزق، أخذوا معهم حجارة من الحرم، فإذا نزلوا منزلا وضعوها عندهم، وطافوا بها طواف البيت ودعوا الله عندها  وإذا رحلوا أخذوها معهم ، وبمرور الزمن نشأ جيل جاهل ينظر إلى تلك الأوثان من الحجارة وأنها  آلهة يتقرب بها إلي الله رب البيت والحرم، فكان هذا مبدأ  الوثنية في أولاد إسماعيل من العدنانيين.

أما الأصنام والتماثيل، فإن أول من أتي بها من الشام إلي الديار الحجازية عمرو بن لحي الخزاعي، إذ سافر مرة من مكة إلي الشام، فرأي أهل الشام يعبدون الأصنام ، فسألهم قائلا: ماهذه الأصنام التي أراكم تعبدون؟ قالوا: نعبدها نستمطرها فتمطرنا، نستنصرها فتنصرها، فقال لهم : أفلا تعطوني منها صنما فأذهب  به إلي بلاد العرب فيعبدو؟ فأعطوه صنما يقال له ( هبل) ، وهو الذي نصبوه حول الكعبة وبقي حولها إلي يوم الفتح الإسلامي، حيث تم تحطيمه مع ثلثمائة وستين صنما، وأبعدت ، فظهر البيت الحرام، وطهرت مكة والحرم منها، والحمدلله رب العالمين 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

articles

75

followers

135

followings

109

مقالات مشابة