هل من حنفاء في بلاد العرب؟

هل من حنفاء في بلاد العرب؟

0 التقيمات

محتويات المقال

هل من حنفاء في بلاد العرب؟

تباشير الصباح

دعوة إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام 

أخذ الميثاق له

بشارات الكتب الإلهية به

هل من حنفاء في بلاد العرب؟

لم يكن في بلاد العربفي هذه الظروف حنفاء يؤمنون بالله، حيث ماكان هناك الإ زيد بن عمرو بن نفيل الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنه يبعث يوم القيامة أمة وحده)). فقد كان ينكر أعمال أهل الجاهلية ويصرح ببطلان دين قريش ويقول لهم: والذي نفس زيد بن عمرو بيده، ما أصبح منكم أحد علي دين إبراهيم غيري. وقال محمد بن إسحق: لقد حدثت أن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وعمرو بن الخطاب قالا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: أنستغفر لزيد بن عمرو بن نفيل ؟ قال:(( نعم فإنه يبعث أمة وحده)). 

وقد مات زيد قيل بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، ففي حديث مسلم اذ قال عليه الصلاة والسلام:(( إن الله نظر إلي أهل الأرض فمقتهم، عربهم وعجمهم إلا بقايا من أهل الكتاب)). 

أما اليهود والنصاري ، ففيهم بقايا يعبدون الله تعالي بدين صحيح من دين موسي وعيسي عليهما السلام، أما ورقة بن نوفل ، فقد دان بالنصرانية، ومات قبل بدء الدعوة الإسلامية ، كما أن عبيد الله بن جحش بن رئاب وإن أسلم في أول الامر، لانه حضر البعثة المحمدية، الإ أنه ترك الإسلام وتنصر في الحبشة لما هاجر إليها مع هاجر من المسلمين، خلف زوجته أم حبيبة بنت أبي سفيان فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمة بها ، وأناب عنه في عقد نكاحها أصحم النجاشي ملك الحبشة.

أما عثمان بن الحويرث، فقد قدم الشام وتنصر، وكانت له منزلة عند قيصر ملك الروم النصراني. 

فهؤلاء الرجال الأربعة الذين كانوا قد أنكروا علي قريش عبادة الأوثان، وكانوا يصرحون بأنهم علي دين إبراهيم عليه السلام، الإ انهم في آخر الأمر ماتوا علي غير الحنيفية إلا ماكان من زيد بن عمرو بن نفيل فإنه مات حنيفا مسلما علي ملة التوحيد .

النتائج والعبر:

١_ بيان أن الناس عربا وعجما قد ضلوا سواء السبيل.

٢_ بيان أن العرب لم يبق منهم رجل واحد علي دين الله الذي ارسل الله به سيدنا إبراهيم.

٣_ حال الناس هذه في ضلالهم وعدم هدايتهم كانت مستوجبة للبعثة المحمدية.

تباشير الصباح

إن من سنن الله تعالي في الكون أن الإنفراج يكون بعد الشدة، إنه بعد الظلام الحالك الشديد حيث عتم ظلام الشرك والكفر والطغيان؛ اذ نظر الله إلي الناس فمقتهم عربهم وعجمهم؛ لما عليه من الكفر والشر والفساد إلا بقايا من أهل الكتاب، ففي هذه الظروف أخذت تباشير الصباح تلوح بقرب انبثاق النور المحمدي فأولا:

دعوة سيدنا إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام:

فقد أخبر عنهما انهما سألاه أن يبعث في ذريتهما رسولا منهم جاء ذلك في قوله تعالى (( ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك وأرنا مناسكنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم ربنا وابعث فيهم رسولا منهم يتلو عليهم آياتك ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم)).

ثانيا: أخذ الميثاق له صلي الله عليه وسلم:

لقد أخذ الله الميثاق علي كل نبي نبأه ، ورسول أرسله : أن يؤمن بسيدنا محمد صلي الله عليه وسلم وينصره متي بعث .

ثالثا: بشارات الكتب الإلهية به:

ففي التوراة ، يروي البخاري عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال: وجدت في التوراة في صفة النبي صلى الله عليه وسلم يقول الله تعالى (( يأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا،وحرزا للأميين، أنت عبدي ورسولي، سميتك المتوكل، ليس بفظ ولا غليظ، ولا صخاب في الأسواق ، ولايدفع السيئة، ولكن يعفو ويصفح، ولن يقبضه الله تعالي حتي يقيم به الملة العوجاء ، ويفتح عيونا عميا، وآذانا صما، وقلوبا غلفا بأن يقولوا: لا إله إلا الله 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

75

متابعين

133

متابعهم

109

مقالات مشابة