إعراب الحديث الشريف" احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ"

إعراب الحديث الشريف" احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ"

تقييم 5 من 5.
2 المراجعات

إعراب الحديث الشريف" احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ"

 

عن أبي العباس عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال : كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال : 

" يا غُلامُ إنِّي أعلِّمُكَ كلِماتٍ ، احفَظِ اللَّهَ يحفَظكَ ، احفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ تجاهَكَ ، إذا سأَلتَ فاسألِ اللَّهَ ، وإذا استعَنتَ فاستَعِن باللَّهِ ، واعلَم أنَّ الأمَّةَ لو اجتَمعت علَى أن ينفَعوكَ بشَيءٍ لم يَنفعوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ لَكَ ، ولو اجتَمَعوا على أن يضرُّوكَ بشَيءٍ لم يَضرُّوكَ إلَّا بشيءٍ قد كتبَهُ اللَّهُ عليكَ ، رُفِعَتِ الأقلامُ وجفَّتِ الصُّحفُ ."

                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       صحيح الترمذي

 

 

*من معاني المفردات في  الحديث:

* احفظ الله:
o احفظ حدوده وشريعته بفعل أوامره واجتناب نواهيه.


* يحفظك:
o في نفسك وأهلك، ويحفظك في دنياك ودينك من الشهوات والشبهات،ويحفظك في آخرتك بالموت على الإيمان.


* تُجاهك:
o بضم التاء، أمامك أي تجده أمامك يدلك على كل خير ويقربك إليه ويهديك إليه. ووجدت اللَّه معك في كل أحوالك حيث توجتَ يحوطك وينصرك ويسددك.


* فاسأل الله:
o أي اطلب من الله أن يعطيك مطلوبك، ولا تسأل غيره، فإنه لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا، فضلا عن غيره. 


* استعنت:
o طلبت الإعانة على أمر من أمور الدنيا أوالآخرة. 
o فاستعن بالله:إي اطلب العون منه سبحانه لأنه القادر على كل شيء، وهو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض، وغيره عاجز. 


o الأمة:المراد بها هنا سائر المخلوقات. 


o رفعت الأقلام وجفت الصحف:
o كناية عن تقدم كتابة المقادير كلها، والفراغ منها من أمد بعيد.

* فوائد من الحديث الشريف:

 يُظهر تعامل الرسول صلى الله عليه وسلم مع ابن عباس تواضعه وملاطفته للصغار.
 نصحه وتوجيهه ووصيته لابن عباس تدل على حرصه على تعليمه صلى الله عليه وسلم للصغار وتربيتهم.
 من امتثل لأوامر الله واجتنب نواهيه نال الخير كله.
 حفظ الله للعبد يكون بقدر حفظه لحدود الله.
 من امتثل أوامر الله أخرجه الله من الشدة.
 الجزاء يكون من جنس العمل.
 طلب الإعانة يكون من الله عز وجل؛ لأن الله تعالى هو الذي بيده ملكوت السماوات والأرض.
 تحرر الإنسان من سيطرة المخلوقات، والاقتناع بأن الشرك إذلال له، وانتقاص من كرامته.
 النفع والضر كله بيد الله.
 الأعمال الصالحة ترفع البلاء.
 الإيمان بالله والاستعانة به في كل أمر هي سبيل اطمئنان النفس.
 يدل الحديث على عجز الخلائق كلهم، وافتقارهم إلى الله عز وجل.
 يُحث الحديث على الرضا بالقضاء والقدر.
 يُبشر الحديث المؤمن المحتسب بأن النصر مع الصبر، وأن الفرج مع الكرب، وأن اليسر مع العسر.

 

******************

إعراب الحديث :

 { يا }: حرف نداء مبني على السكون. 
 { غلام}: منادى مبني على الضم في محل نصب. 
 { إني}: إن حرف توكيد ونصب. الياء ضمير متكلم مبني على السكون في محل نصب اسم إن. 
 { أعلمك}: { أعلم} : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقد يره أنا. { والكاف}: وكاف المخاطب ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به أول . والجملة في محل رفع خبر إن. 
 { كلمات}: مفعول به ثانٍ منصوب وعلامة نصبه الكسرة لأنه جمع مذكر سالم. 
 { احفظ}: فعل أمر مبني على السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
 { الله}: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
 { يحفظك}: فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الأمر وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو، وكاف المخاطب ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
 { احفظ الله }: تعرب إعراب الجملة السابقة. 
 {تجده} فعل مضارع مجزوم لأنه جواب الأمر وعلامة جزمه السكون والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره أنت، والهاء ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
 { تجاهك}: تجاه ظرف مكان منصوب وهو مضاف وكاف المخاطب ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه. 
 { إذا} : أداة شرط غير جازمة. { سألت}: { سأل} : فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء ضمير متكلم مبني على الفتح في محل رفع فاعل والجملة في محل جر مضاف إليه.
 { فاسأل الله}: { الفاء} : واقعة في جواب الشرط.
 {اسأل الله} : {اسأل} فعل أمر مبني على السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين، والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
 { الله}: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
 { و} : { الواو} : حرف عطف .
 { إذا استعنت } : { إذا} : أداة شرط غير جازمة. { استعنت }:  استعن: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء ضمير مخاطب مبني على الفتح في محل رفع فاعل والجملة في محل جر مضاف إليه.
 { فاستعن}: { الفاء} : واقعة في جواب الشرط. استعن: فعل أمر مبني على السكون، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت.
 { بالله } : الباء حرف جر الله اسم مجرور علامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلقان باستعن. 
 {واعلم}: فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت.
 { أنّ}: حرف توكيد ونصب. 
 {الأمة}: اسم أنّ منصوب وعلامة نصبه الفتحة.
 { لو} : أداة شرط غير جازمة.

 { اجتمعت}: فعل ماضٍ مبني على الفتح والتا ء تاء التأنيث حرف مبني على السكون لا حل ه ن الإعراب. والجملة في محل رفع خبر إن . 
 { وأنّ }: ومعموليها سدت مسد مفعولي (اعلم).
 { على }حرف جر مبني على السكون.
 { أنْ}: حرف مصدري ينصب الفعل المضارع. 
 { ينفعوك }: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه حذف النون والواو ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل وكاف المخاطب ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به، وأنْ وما بعدها تؤول بمصدر مجرور تقديره (على نفعك). 
 { بشيء} : الباء حرف جر، شيء اسم مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلقان بينفعوك. 
 { لم ينفعوك}: لم حرف جزم وقلب مبني على السكون يجزم الفعل المضارع. 
 { ينفعوك} : مجزوم وعلامة جزمه حذف النون .وكاف المخاطب ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
 { إلا} : حرف استثناء مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
 { بشيء}: الباء حرف جر، شيء اسم مجرور وعلامة جره الكسرة والجار والمجرور متعلقان بينفعوك.
 { قد}: حرف تحقيق مبني على السكون لا محل له من الإعراب.

 {كتبه}: كتب فعل ما ض مبني على الفتح . {والهاء} : ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به . والجملة في محل جر صفة لشيء. 
 { الله }فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. 
 { لك}: اللام حرف جر والكاف ضمير خطاب في محل جر والجار والمجرور متعلقان بكتب ، وجملة الجار والمجرور في محل نصب حال من المفعول في كتبه . و الواو حرف عطف. 
 {إنْ} : حرف شرط جازم . { اجتمعوا } : فعل ماضٍ مبني على الضم لاتصاله بواو الجماعة والواو ضمير مبني على السكون في محل رفع فاعل والجملة في محل جزم اسم الشرط 
 { على أن يضروك بشيء} تعرب إعراب على أن ينفعوك بشيء
 { لم يضروك} لم حرف جزم وقلب مبني على السكون يجزم الفعل المضارع. { يضروك } : مجزوم وعلامة جزمه حذف النون .وكاف المخاطب ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.وجملة {لم يضروك}: في محل جزم جواب الشرط
 { إلا بشيء قد كتبه الله عليك}: تعرب إعراب جملة {إلا بشيء قد كتبه الله لك}

 { رفعت }: رفع: فعل ماضٍ مبني على الفتح مبني للمجهول . والتاء للتأنيث حرف مبني على السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين.

 { الأقلام} : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة. 
 { و}: حرف عطف . {جفت } فعل ماضٍ مبني على الفتح. والتاء للتأنيث حرف مبني على السكون المقدر منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة التخلص من التقاء الساكنين.
 {الصحف} : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة . 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة
غادة علي تقييم 5 من 5.
المقالات

28

متابعهم

20

متابعهم

4

مقالات اسلامية
صورة مقال عنوان المقال: التوكل على الله: سر الطمأنينة وقوة الإيمان في حياة المسلم  نبذة مختصرة: التوكل على الله هو أساس الطمأنينة والنجاح في حياة المسلم، يجمع بين الأخذ بالأسباب والثقة الكاملة في الله.  مقدمة عن مفهوم التوكل على الله يُعد التوكل على الله من أعظم العبادات القلبية التي تعكس صدق الإيمان وقوة اليقين، فهو ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو منهج حياة متكامل يقوم على الاعتماد على الله في كل الأمور مع الأخذ بالأسباب المشروعة. كثير من الناس يخلطون بين التوكل والتواكل، فالتوكل الحقيقي يعني أن يسعى الإنسان ويجتهد، ثم يترك النتائج لله، مؤمنًا أن ما يقدره الله هو الخير. وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتوكل في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، مما يدل على أهميته الكبيرة في حياة المسلم.  الفرق بين التوكل والتواكل من الضروري أن نفهم الفرق بين التوكل والتواكل حتى لا نقع في الخطأ، فالتوكل هو الاعتماد على الله مع العمل والسعي، أما التواكل فهو ترك العمل بحجة الاعتماد على الله، وهذا فهم خاطئ تمامًا. النبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم المتوكلين، ومع ذلك كان يأخذ بكل الأسباب، فكان يخطط ويعمل ويجتهد، ثم يتوكل على الله في النتائج. لذلك، فإن المسلم الحقيقي هو الذي يجمع بين العمل الجاد والثقة في الله، ولا يعتمد على الدعاء فقط دون بذل جهد.  أثر التوكل على النفس والروح للتوكل على الله أثر عظيم في تحقيق الطمأنينة النفسية والراحة القلبية، فالمؤمن الذي يتوكل على الله لا يشعر بالقلق المفرط أو الخوف من المستقبل، لأنه يعلم أن الله يدبر له الأمور بحكمة. كما أن التوكل يساعد الإنسان على التخلص من التوتر والضغوط اليومية، لأنه يوقن أن كل شيء بيد الله. هذه الحالة من السلام الداخلي تجعل الإنسان أكثر قدرة على مواجهة التحديات بثبات وقوة، وتمنحه شعورًا دائمًا بالأمان.  التوكل سبب من أسباب النجاح يُعد التوكل على الله من أهم أسباب النجاح في الحياة، لأن الإنسان عندما يجمع بين العمل والاجتهاد والتوكل، فإنه يحقق التوازن المطلوب. فالتوكل لا يعني انتظار النتائج دون عمل، بل هو دافع قوي للاستمرار وعدم اليأس. كثير من الناجحين كانوا يعتمدون على الله في كل خطواتهم، مما منحهم القوة لمواجهة الفشل والتحديات. لذلك، فإن التوكل يعزز الثقة بالنفس ويزيد من الإصرار على تحقيق الأهداف.  نماذج من التوكل في حياة الأنبياء حياة الأنبياء مليئة بالمواقف التي تجسد التوكل الحقيقي على الله، فالنبي إبراهيم عليه السلام عندما أُلقي في النار قال: "حسبي الله ونعم الوكيل"، فنجاه الله وجعل النار بردًا وسلامًا عليه. وكذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الهجرة، عندما كان في الغار مع أبي بكر رضي الله عنه، قال: "لا تحزن إن الله معنا"، وهو قمة التوكل والثقة في الله. هذه المواقف تعلمنا أن التوكل ليس ضعفًا بل قوة عظيمة تنبع من الإيمان.  كيف نحقق التوكل في حياتنا اليومية يمكن لكل مسلم أن يحقق التوكل في حياته من خلال خطوات بسيطة لكنها فعالة، أولها تقوية الإيمان بالله ومعرفة أسمائه وصفاته، ثم الأخذ بالأسباب والعمل بجد، مع الدعاء المستمر وطلب التوفيق من الله. كما يجب على الإنسان أن يرضى بما يقسمه الله له، وأن يتجنب القلق الزائد بشأن المستقبل. التوكل ليس أمرًا صعبًا، لكنه يحتاج إلى تدريب النفس على الثقة بالله والتسليم لأمره، ومع الوقت يصبح جزءًا طبيعيًا من حياة المسلم.
عنوان المقال: التوكل على الله: سر الطمأنينة وقوة الإيمان في حياة المسلم نبذة مختصرة: التوكل على الله هو أساس الطمأنينة والنجاح في حياة المسلم، يجمع بين الأخذ بالأسباب والثقة الكاملة في الله. مقدمة عن مفهوم التوكل على الله يُعد التوكل على الله من أعظم العبادات القلبية التي تعكس صدق الإيمان وقوة اليقين، فهو ليس مجرد كلمات تُقال، بل هو منهج حياة متكامل يقوم على الاعتماد على الله في كل الأمور مع الأخذ بالأسباب المشروعة. كثير من الناس يخلطون بين التوكل والتواكل، فالتوكل الحقيقي يعني أن يسعى الإنسان ويجتهد، ثم يترك النتائج لله، مؤمنًا أن ما يقدره الله هو الخير. وقد أمرنا الله سبحانه وتعالى بالتوكل في مواضع كثيرة من القرآن الكريم، مما يدل على أهميته الكبيرة في حياة المسلم. الفرق بين التوكل والتواكل من الضروري أن نفهم الفرق بين التوكل والتواكل حتى لا نقع في الخطأ، فالتوكل هو الاعتماد على الله مع العمل والسعي، أما التواكل فهو ترك العمل بحجة الاعتماد على الله، وهذا فهم خاطئ تمامًا. النبي صلى الله عليه وسلم كان أعظم المتوكلين، ومع ذلك كان يأخذ بكل الأسباب، فكان يخطط ويعمل ويجتهد، ثم يتوكل على الله في النتائج. لذلك، فإن المسلم الحقيقي هو الذي يجمع بين العمل الجاد والثقة في الله، ولا يعتمد على الدعاء فقط دون بذل جهد. أثر التوكل على النفس والروح للتوكل على الله أثر عظيم في تحقيق الطمأنينة النفسية والراحة القلبية، فالمؤمن الذي يتوكل على الله لا يشعر بالقلق المفرط أو الخوف من المستقبل، لأنه يعلم أن الله يدبر له الأمور بحكمة. كما أن التوكل يساعد الإنسان على التخلص من التوتر والضغوط اليومية، لأنه يوقن أن كل شيء بيد الله. هذه الحالة من السلام الداخلي تجعل الإنسان أكثر قدرة على مواجهة التحديات بثبات وقوة، وتمنحه شعورًا دائمًا بالأمان. التوكل سبب من أسباب النجاح يُعد التوكل على الله من أهم أسباب النجاح في الحياة، لأن الإنسان عندما يجمع بين العمل والاجتهاد والتوكل، فإنه يحقق التوازن المطلوب. فالتوكل لا يعني انتظار النتائج دون عمل، بل هو دافع قوي للاستمرار وعدم اليأس. كثير من الناجحين كانوا يعتمدون على الله في كل خطواتهم، مما منحهم القوة لمواجهة الفشل والتحديات. لذلك، فإن التوكل يعزز الثقة بالنفس ويزيد من الإصرار على تحقيق الأهداف. نماذج من التوكل في حياة الأنبياء حياة الأنبياء مليئة بالمواقف التي تجسد التوكل الحقيقي على الله، فالنبي إبراهيم عليه السلام عندما أُلقي في النار قال: "حسبي الله ونعم الوكيل"، فنجاه الله وجعل النار بردًا وسلامًا عليه. وكذلك النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الهجرة، عندما كان في الغار مع أبي بكر رضي الله عنه، قال: "لا تحزن إن الله معنا"، وهو قمة التوكل والثقة في الله. هذه المواقف تعلمنا أن التوكل ليس ضعفًا بل قوة عظيمة تنبع من الإيمان. كيف نحقق التوكل في حياتنا اليومية يمكن لكل مسلم أن يحقق التوكل في حياته من خلال خطوات بسيطة لكنها فعالة، أولها تقوية الإيمان بالله ومعرفة أسمائه وصفاته، ثم الأخذ بالأسباب والعمل بجد، مع الدعاء المستمر وطلب التوفيق من الله. كما يجب على الإنسان أن يرضى بما يقسمه الله له، وأن يتجنب القلق الزائد بشأن المستقبل. التوكل ليس أمرًا صعبًا، لكنه يحتاج إلى تدريب النفس على الثقة بالله والتسليم لأمره، ومع الوقت يصبح جزءًا طبيعيًا من حياة المسلم.
مقالات مشابة
-