عن بعض حكم الصوفيه

عن بعض حكم الصوفيه

0 المراجعات

بسم الله الرحم الرحيم والصلاه والسلام على سيدنا محمد خير البريه صلى الله عليه وسلم..

نذكر في حديثنا اليوم بعضا من اقوال العارفين بالله الناتجه عن احوالهم وعن قربهم من الله تعالى والتي يصعب فهمها وادراكها …

يقول احد العارفين :
_ لما أراد الله أن تتعرف الصنعة على صانعها،،
*أعارالروح للجسد    ،،
*وأعار الجسد للنفس ،،
*وأعار النفس للعقل  ،،
*وأعار العقل للقلب.  ،،
وجعلهم جوهراً واحداً في بدنٍ واحد !

*فحفظ القلب العقل من الوهم.   ،،
*وحفظ العقل النفس من الهلاك.   ،،
*وحفظت النفـس الجسد من التلف ،،

        ( ولهذا ظهر أن القلب أعظمهم )
ولذلك قال عليه الصلاة والـسلام،،
{القلب ملك  و الاعضاء جنود ،،}
_وجعل الله القلب آلةُ الرحلة إليه"

 فقال:
*إلا من أتى الله بقلب سليم". فلما طلب الله  إسـترداد ما أعاره"  _قال بالنداء" يا أيتها النفس  المطمئنة ،، إرجعي إلى ربك راضية مرضية" . لذلك المؤمن بين أمرين لا ثالث لهما إما أن  "يأتي الله بقلبه السليم  أو  أن يرجع إليه بنفـسه المطمئنة"  فإنه لا بد للمُعِيِّر من إسترداد ما أعاره ،،   كلام عمييق لمن ادرك معناه 

وقيل ايضا :
_  أعظم الاتصال دخول الظلال في الظلال إذا كثرت الأنوار و تعددت،، طلب كل نور ظلا فتمددت،،
•و هذا من خفي الأسرار يعني امتداد الظلال عن كثرة الأنوار…
•لهذا اختلفت الأسماء و كان لكل اسم مسمى مع أحدية العين و الكون،،
و هو الذي دعا من دعا إلى القول بالشريك في التمليك،،
قُلِ ادْعُوا اللّٰهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمٰنَ أَيًّا مٰا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ..
هو المقام الأسنى فقد أتى بالاسمين
و أتى ب‌ لاٰ تَتَّخِذُوا إِلٰهَيْنِ اثْنَيْنِ..
مع اختلاف المعنى في الأسماء الحسنى، فأثبت و نفى، و أمرض و شفى،،
فمنا من سلم، و منا من هو على شفا،،
فمن لزم الحق ، فقد لزم الصبر،، و لا يكون هذا إلا لمن عرف الأمر..
•الكل في عين التلف، من جهل و من عرف ،و ما نجا إلا من وقف..
فالناجي من سمع و لم يتكلم؛
و أجاب إلى ما دعي إليه فذلك الذي لا يندم..

نكتفي بهذه الاقوال العميقه في المعنى والى الملتقى ان شاء الله
.
 

 

التعليقات ( 0 )
الرجاء تسجيل الدخول لتتمكن من التعليق
مقال بواسطة

المقالات

14

متابعين

5

متابعهم

4

مقالات مشابة